سلايدر

نائب عن اتحاد القوى يتهم السفير السعودي بالتحريض ضد الحشد الشعبي والإساءة للعملية السياسية

sabhan_irak

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
نتيجة للتدخلات المستمرة من قبل السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان في الشأن الداخلي العراقي وتطاوله على الحشد الشعبي الذي ساهم في تحرير عدد من المدن المحتلة من قبل عصابات داعش الاجرامية، هاجم النائب عن اتحاد القوى العراقية طالب عبد الواحد الخربيط السفير السعودي مطالباً الحكومة العراقية بوضع حد لهذه التصرفات غير المسؤولة, فالسفير السعودي ومنذ تسلمه مهامه يحاول دائما استغلال انشغال الحكومة بحرب عصابات داعش لكي يستقبل عدداً من السياسيين العراقيين خاصة من نواب اتحاد القوى الذين ينفذون الاجندات السعودية التآمرية على الحشد الشعبي والعملية السياسية وهذا الأمر يعد تدخلاً في الشأن العراقي ويمس سيادته , فالسفير مستاء جدا من الانتصارات التي يحققها الحشد في معاركه والتي يسعى دائما للحفاظ على أرواح المدنيين في معاركه ضد داعش مما جعله صديقا مفضلا لهؤلاء المدنيين فهو دائما يسعى لتقليل الخسائر في معاركه، وهذا الامر جعل من بعض نواب اتحاد القوى يتراجعون عن مواقفهم خاصة بعد اتهام جمهورهم في المناطق المحتلة بأن نوابهم لا يتحركون للدفاع عنهم ويتركونهم لعصابات داعش .النائب كامل الزيدي عن جبهة الاصلاح يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): بات الجميع يعلم بأن تدخلات السفير السعودي في بغداد بالشأن الداخلي العراقي بأنه أمر مرفوض ويجب وضع حد له , واليوم تصاعدت أصوات الرفض للدور السعودي من قبل نواب اتحاد القوى انفسهم لعلمهم بأن الحشد الشعبي هو المنقذ والمحرر الوحيد لمدنهم التي اغتصبتها عصابات داعش . وتابع: القوى السنية تعلم انها خسرت قواعدها الشعبية في المدن المحتلة , لذا برزت جبهة منهم رافضة للدور السعودي الداعم لعصابات داعش الاجرامية والتي ينفذ تلك الاجندة السفير ثامر السبهان , فتارة يجتمع بالسياسيين المؤيدين للسياسة السعودية والتي تسعى لتقسيم العراق الى دويلات , وأشار الى ان هناك تطورا ايجابيا في رفض بعض نواب اتحاد القوى للسياسة السعودية مطالبين الحكومة العراقية بوضع حد للسفير السعودي في بغداد.من جانبه يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): الربيع العربي أدى الى ترك السعودية وحدها لتدير الملفات الخاصة بها وتخلّي أمريكا عنها , ونرى تخبطها في اليمن وسوريا والعراق , ويأتي دعمها للتنظيمات الارهابية على قائمة سياستها الخارجية , إلا انها انكسرت في العراق على يد الحشد الشعبي وآخرها في الفلوجة , لذا شعر بعض نواب اتحاد القوى بانهم خسروا جمهورهم في المناطق المحتلة وان شعبية الحشد الشعبي قد ارتفعت مما اغاظ السعودية والسياسيين المنفذين لمشاريعها. وتابع: ومن هنا برزت اصوات بعض نواب اهل السنة التي ترفض السياسة السعودية التي تسعى لتدمير وتقسيم العراق والتي ينفذها السفير السعودي في العراق ثامر السبهان , فتلك الاصوات ستتصاعد يوماً بعد اخر لتكون قوة رافضة للتدخل السعودي.الى ذلك هاجم النائب عن اتحاد القوى العراقية طالب عبد الواحد الخربيط, السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان، مؤكدا أن الأخير بدأ يتدخل بشكل سافر في الشؤون الداخلية العراقية. وقال الخربيط في تصريح صحفي له: “السفير السعودي أخذ يتدخل بشكل سافر وعلني بالشؤون السياسية العراقية حيث يقوم بين مدة وأخرى باستقبال عدد من السياسيين العراقيين خاصة من نواب اتحاد القوى لتأليبهم على الحشد الشعبي والعملية السياسية”. وأضاف: ارسلت رسالة تأنيب الى السفير السعودي لتدخله في الشأن العراقي الداخلي وتطاوله على الحشد الشعبي , حيث بينت في رسالتي “هل تسمحون للسفير العراقي في الرياض بان يستقبل المعارضة السعودية في المنطقة الشرقية ؟”، مشددا على ضرورة ايقاف تدخلات السفير السعودي. يشار إلى أن نواباً من كتل سياسية سنية انتقدوا التدخلات المستمرة للسفير السعودي في بغداد ثامر السبهان، وتجاوزاته مؤخراً على قوات الحشد الشعبي، فيما طالبوا بضرورة طرده من العراق أو استبداله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى