اخر الأخبارالاخيرة

التلوث يهدد الطيور والأسماك في بحر النجف

المراقب العراقي/بغداد..

بعد ارتفاع مناسيب المياه، تعود الطيور والاسماك تدريجيا الى بحر النجف، لكنها ولسوء الحظ، ستجد بانتظارها معامل الطابوق وحقول الدواجن والمجازر والنفايات التي تشغل المساحة الشمالية الغربية من المسطح المائي.

ويقول مدير بيئة النجف جمال عبد زيد إن “بلدية المدينة مسؤولة بشكل مباشر عن إيقاف كل تلك التجاوزات”.

ويضيف: “معالجة مخلفات الدواجن والمجازر والنفايات الصلبة هي من تخصص البلديات وتحديداً بلدية النجف، عملنا هو مراقبة عمل البلدية، ولدينا مخاطبات عديدة معها للضغط على المخالفين من خلال الغرامات والإنذارات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحد من التلوث”.

ويتابع: “هناك تلوث في جميع مناطق المحافظة وليس في بحر النجف فقط، لكنه لم يصل إلى درجات حرجة كما يصفه البعض، والتلوث الموجود في البحر مسجل في برامجنا الخاصة وتم تشخيص عدد من التجاوزات”.

ويؤكد المهتم بالشأن البيئي علاء احمد، ان “التلوث موجود في بحر النجف ولا يوجد أي ردع لأصحاب حقول الدواجن والمجازر التي ترمي مخلفاتها في البحر دون الشعور بالمسؤولية تجاه البيئة المائية مع عودة الطيور والأسماك، مشيرا الى ان هنالك خطرا آخر على جميع الكائنات الحية ومنها الإنسان، بسبب وجود أنابيب تصريف مياه المعامل والحقول داخل البحر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى