آل معالي” .. بقع تحيطها مياه آسنة ومكبات نفايات

شكا عدد من منطقة “آل معالي” الواقعة غرب السماوة تحوُّلَها إلى بقع تحيطها مياه آسنة ومكبات نفايات ومواقع “لتجمع الكلاب”.
وقال الاهالي : ان”منطقة “آل معالي” تعد ، من مواقع “المحرمات النفطية”، لكنها لا تشم النفط ولا تلمس نعمته، وبسبب مرور الأنابيب الناقلة له، فإن البلدية ليس لديها حق بإيصال ما يناسب من خدمات، حتى تحولت مناطق السكان إلى بقع تحيطها مياه آسنة ومكبات نفايات ومواقع “لتجمع الكلاب” ، ولم يتمكن المسؤولون المتعاطفون مع الأهالي إلا من رش السبيس على بعض الشوارع”.
وأضافوا : ان ” المنطقة تعاني مشكلة المياه الآسنة والرطوبة التي دمرت المنازل، فضلاً على انبعاث الروائح الكريهة”.
وتابعوا ان”المياه الآسنة أصبحت كذلك مكبا للنفايات وموقع تجمع للكلاب السائبة التي تشكل خطراً على حياة أطفالنا.
وطالبوا” بسحب هذه المياه ودفن المستنقعات، وكذلك تحسين شبكة الكهرباء لأن الأعمدة قديمة والفولتية تصل ضعيفة إلى المنازل، وتسببت بحرق الكثير من الأجهزة الكهربائية”.
من جهته قال مدير بلدية السماوة إحسان سعد:ان”منطقة آل معالي قديمة تضم في واجهتها منازل نظامية، وأخرى عشوائية بنيت بعد 2003 ضمن المحرمات النفطية حيث يمر أنبوب نفط رئيسي في أطراف المنطقة، وهي عموما غير داخلة في تصميم بلدية السماوة حتى الآن، وليست من صلاحياتنا تقديم الخدمات لسكانها”.
وأضاف :”رغم ذلك قمنا بفرش بعض شوارع المنطقة بالسبيس ورفع النفايات كمساعدة للأهالي، وبعد تهيئة بعض الأراضي ودفنها نواجه مشكلة، إذ يقوم البعض ببناء بيوت تجاوز عليها”.



