اخر الأخبارالمراقب والناس

أزمة الوقود.. الضيف الدائم في محطات الكوت

أدى استمرار أزمة الوقود في الكوت الى حصول زحام في محطات الوقود داخل المحافظة، وأصبحت الطوابير الطويلة فيها تتسيد المشهد الذي طال أمد عرضه على المواطنين.

وقال المواطن قاسم خليل: “بعد أن سادت حالة من الامتعاض بين السائقين المصطفين في طابور محطة وقود الكوت الجديدة الحكومية بعد إغلاقها في الساعة 7 مساءً، عاد فرع توزيع المنتجات النفطية في واسط لطمأنتهم بأن الإغلاق مؤقت، لغرض تفريغ شحنة جديدة من البنزين وصلت المحافظة، هذا ويستمر شح البنزين في واسط لليوم الثالث، على الرغم من تأكيد الجهات المعنية بتوفر المنتج”.

وأضاف: “انتظرنا في طابور محطة وقود الكوت الجديدة الحكومية المعروفة بمحطة (الكراج) لأن فرع المنتجات النفطية نشر إعلاناً ذكر فيه أن المحطة ستبقى مفتوحة لمدة 24 ساعة خدمة للمواطنين، وللقضاء على الزحامات”.

وتابع: “فوجئنا بعد الساعة السابعة بقليل بغلق المحطة دون أن نعلم ما هو السبب، وهو ما جعل السائقين في حيرة الانتظار أو ترك الطابور وسط تساؤلات عن صحة الإعلان”.

من جهته، قال مصدر في فرع المنتجات النفطية: إن “التنويه الذي أعلنا عنه صحيح وموثق وقد وجهنا كوادرنا بمواصلة العمل في المحطة الحكومية المذكورة، والعمل سيستمر فيها لمدة 24 ساعة”.

وأضاف: إن “ما حدث هو أن كمية البنزين المتوفر نفدت ولدى وصول شاحنة محملة جديدة، جرى إيقاف المحطة مؤقتاً، لحين ملء الخزانات ومعاودة فتح المحطة”.

وبيّن: ان “هناك شاحنات ستأتيتيأا من مصفى كربلاء، ونؤكد السيطرة على الوضع وعدم وجود أزمة، لكننا ندعو الأخوة المواطنين للتريث واستيعاب زيادة الطلب، فالمحطة ارتفع الطلب عليها من 100 ألف لتر إلى 200 ألف خلال أيام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى