اخر الأخبارثقافية

غزة تضيء “المعرض الدولي للكتاب والنشر” في الرباط

عشرة أيام مكتنزة

يعد المعرض الدولي للكتاب والنشر في الرباط، واحداً من أهم الفعاليات الثقافية في المغرب، وقد كان الحضور الفلسطيني قوياً في هذه الدورة، نتيجة الأحداث التي تمر على أهالي غزة وما يعانونه من ابادة على يد العصابات الصهيونية.

وقال وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، أن “المعرض أصبح ميعاداً دولياً بالنسبة للكتّاب المغاربة والعرب، وكان مناسبة للاحتفاء ثقافياً بالكتاب والقراءة، وفرصة موائمة للمواطنين المغاربة، لاكتشاف آفاق ثقافية جديدة”.

كما شهد تنظيم فعاليات حضرها مئات من الكتاب والمفكرين والشعراء المغاربة والأجانب، وشملت ندوات موضوعاتية ولحظات استرجاعية لفكر وإبداع بعض الرموز الثقافية التي أسست لمسارات فكرية وإبداعية متميزة، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات مباشرة بين المبدعين وجمهورهم.

ومن ضيوف المعرض الكبار، حضر الشاعر والروائي المغربي عبد اللطيف اللَّعبي رفقة زوجته الكاتبة جوسلين اللَّعبي، صاحبة رواية “حكاية القرامطة”، التي تُرجمت إلى العربية عام 2022، وتدور أحداثها في فترة تاريخية دموية من تاريخ الدولة العباسية، التي كانت تعتبر كلّ من يُعارضها كافراً، مُهرطقاً مُشرِكاً، مصيرُه الموت بأبشع الطُّرق. حملت جوسلين معها “حكاية القرامطة”، وحمل معها اللّعبي ترجمتَه لمختارات من شعر الشاعر الفلسطيني نجوان درويش إلى اللغة الفرنسية، منحها عنوان “لستَ شاعراً في غرناطة” التي كانت موضوعَ ندوة دعا إليها “المجلس الوطني لحقوق الإنسان” بحضور الشاعر، والذي قدّم أيضاً في اليوم التالي، أُمسية شعرية لتوقيع المختارات في فضاء “غاليري نويغا” في قصبة الأوداية. كما كان المعرض فرصة لتقديم التحية إلى غزّة، عن طريق تقديم كتاب “وقتٌ مستقطع للنجاة: يوميّات الحرب في غزّة” للروائي ووزير الثقافة السابق عاطف أبو سيف، وقد قدّمه الكاتب والصحافي معن البياري. وهو كتاب يوميات أبو سيف وشهادته على عدوان الإبادة الذي يتعرّض له الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر، والذي تُرجم إلى لُغات عالميّة عدّة، منها الإنكليزية التي صدر فيها بعنوان: “لا تلتفت يساراً: يوميّات الإبادة في غزّة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى