ناشطون يجلدون القائمين على “الهلال الذهبي” ويلاحقون مشاهد العُري

المراقب العراقي/ الفيسبوك..
أثار المهرجان الذي أقيم في العاصمة بغداد تحت مسمى “الهلال الذهبي” جدلا واسعا في الوسط الفني وأيضا على مواقع التواصل الاجتماعي لأسباب عديدة في مقدمتها الأزياء التي ارتداها الحاضرون في المهرجان والتي لا تتناسب مع تقاليد وعادات المجتمع العراقي الملتزم والمحافظ، بالإضافة الى التجاهل المتعمد للعديد من القامات الفنية العراقية، وعدم دعوتها الى هذا المهرجان، في حين كان أغلب الحاضرين بعيدين عن الفن والرسالة الثقافية.
وكتب عباس رحيم أحد مدوني الفيسبوك في منشور له قائلا إن “هذا المهرجان مثل درجة كبيرة من الاستهتار واظهر من هم محسوبون على الفن بصورة لا تليق بهذه الرسالة التي هي في دول أخرى لها أهميتها ومكانتها الخاصة.
وأضاف رحيم ان “غالبية الحاضرين لا يمتون للفن بصلة وهم دخلاء عليه، والغريب بالأمر أن الكثير من الأسماء الفنية العراقية لم تحضر او لم تتم دعوتها لأسباب نتمنى من الجهات المنظمة للمهرجان ان تكشف عنها.
وفي هذا السياق كشف الممثل زهير محمد رشيد، عن إحدى زياراته لأحد المهرجانات العراقية وصدم بوجود المهرجان يدار من قبل كوافير.
وقال رشيد، ان المهرجان اُقيم في العاصمة بغداد وتمت دعوتي على اساس ان سفراء دول وشخصيات vip ستحضر الى المهرجان، وصُدمت بأن إدارة المهرجان تدار من قبل كوافير.
وأضاف: هناك العديد من هذه المهرجانات تديرها شخصيات لا تعرف بالفن ابدا، لافتا الى ان وجود انتقادات واسعة هاجمت المكان المقام به مهرجان الهلال الذهبي.
ويرى عباس العامري في منشور له على الفيسبوك أيضا ان ما حصل في مهرجان بغداد، هو استعراض أزياء وفقرات لا علاقة لها بالفن العراقي الأصيل.
وأضاف العامري ان، الذائقة العراقية الفنية ما تزال تحتاج الى المزيد من التطور، سواء من ناحية الملبس او الأداء وحتى التفاصيل الأخرى الفنية وغيرها، فيما دعا الجهات ذات العلاقة الى التركيز على تطوير الجوانب الإبداعية بدلا من هكذا مهرجانات لاتسمن ولا تغني.
يُذكر أن الفنانة آسيا كمال، أعلنت في وقت سابق من انعقاد مهرجان بغداد استقالتها من منصبها كنائب نقيب الفنانين العراقيين.
وقالت كمال في منشور لها على صفحتها في إنستغرام أصدقائي الفنانين أعلن استقالتي من منصبي كنائب نقيب الفنانين وعضو المجلس المركزي.
وأضافت: شكراً لمن دعمني وأتمنى أنْ كنتُ خيرَ عون لكم في السنوات الماضية.



