اخر الأخبارالاخيرة

امرأة تتحدى المعوقات وتبدع بمهنة النجارة

المراقب العراقي/بغداد..

قد يكون وجودها في مهنة للنجارة غريبا لدى البعض، الا أن عملها الذي ابعد عنها ضيق ذات اليد لسد قوت عائلتها جعل أم عبير قدوة يحتذى بها في الموصل.

وأبدعت أم عبير في مهنة النجارة وطبقت خبرتها بمجال الخياطة، لتخرج أقفاصا خشبية مميزة وأثاثا وغيره، وكأنها ما تزال تمسك بمقص وأدوات قياسها لإنجاز هذه الأقفاص.

وأم عبير، امرأة موصلية، من مواليد ١٩٧٦ في الموصل القديمة، وتعمل بمهنة النجارة منذ ٧ سنوات في المهنة الذكورية البحتة، لكن حاجتها للعمل وإصرارها على مساندة زوجها جعلها تمارس هذه الحرفة وتتميز بها.

وتقول أم عبير: “بعد تحرير المدينة كانت الخياطة هي عملي الأساسي، ولكن قلة العمل وضعف المردود المادي وتدمير محل زوجي الذي كان يعمل حدادا، جعله يتجه إلى حرفة النجارة ويمارسها داخل البيت، لذلك فكرتُ في مساعدته بسبب معاناته من خلع في كتفه”.

وتضيف: “تعلمتُ القص على “الكتر” وتشريح الخشب على المكينة لتفصيل الأقفاص الخشبية مستفيدة في ذلك من مهنتها الأساسية كخياطة: وأن الشيء الذي جعلني أعتمد على نفسي هي الحاجة وبذات الوقت مساعدة زوجي وتأمين حاجات أطفالي وإيجار بيتي”.

 وتتمنى أم عبير أن يتوسع مشروعها كي يتسنى لها تشغيل الكثير من النساء في مدينتها مؤكدة أن نظرة المجتمع لعمل المرأة تغيرت عن السابق وأن المرأة حاليا استطاعت أن تثبت وجودها وتعتمد على نفسها لتحسين حياتها نحو الأفضل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى