اخر الأخبارالاخيرة

مزارع يروي وجع الهجرة من الهور إلى المدينة

المراقب العراقي/بغداد..

قد يضطر كثيرون إلى أن يعيشوا قصصا مشابهة لما يمر به ضياء صابر بسبب الهجرة من الاهوار الى المدينة نتيجة الظروف البيئية القاهرة التي تواجههم.

ويعيش ضياء وهو فلاح من قرية أبو خِصَّاف في قضاء الكحلاء التابع لمحافظة ميسان، منذ نحو عام في مدينة العمارة مركز المحافظة، إذ اضطر لترك قريته نتيجة تداعيات تغير المناخ التي أضرت باقتصاد منطقته.

ويروي صابر، انه “خلال العامين الماضيين انخفضت مناسيب المياه بشكل كبير في الأهوار وأصبحنا نصرف أموالا طائلة يوميا على شراء المياه للشرب واحتياجاتنا اليومية، ولم نعد نتمكن من العيش وممارسة عملنا في تربية الجاموس والزراعة، لذلك اضطررت مع الكثيرين من سكان القرية والأهوار إلى الهجرة نحو المدينة بحثا عن لقمة العيش”.

ويعتمد صابر على سيارته “سيارة حمل”، لتوفير القوت اليومي له ولعائلته المكونة من 8 أفراد، إذ يقوم بنقل البضائع داخل المدينة، كما يعمل أقرانه من سكان الأرياف المهاجرين الذين لا يمتلكون سيارات، كعمال في مشاريع البناء بأجر يومي، كما يقول صابر.

وتعد محافظات ذي قار وميسان والديوانية وواسط وديالى وبابل، من أكثر المحافظات العراقية تأثرا بالتغير المناخي، وبسبب هذه الظروف فإن غالبية الفلاحين المهاجرين يتجهون من أرياف المحافظات التي يقطنونها إلى مدنها وأيضا إلى مراكز محافظات البصرة والنجف وكربلاء وبغداد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى