اخر الأخبارثقافية

أمجد الزعبي: المثقف والمبدع العربي متأخّر بأشواط عن نبض الشارع

أكد الكاتب أمجد الزعبي، أن المثقف والمبدع العربي، متأخّر بأشواط عن نبض الشارع الذي في الأصل هو قائده، مبينا إن “العالم العربي حالة جديدة تنبئ عن مشروع عظيم في ظلّ “طوفان الأقصى”.

وقال الزعبي: أن “المثقف والمبدع العربي، وأنا منهم، متأخّر بأشواط عن نبض الشارع الذي في الأصل هو قائده، لكنني أرى غياباً لما يُسمّى بالطلائع: أحزاباً ومفكرين ومبدعين، مضى زمن طويل منذ ما سُمّي بـ”مفاوضات السلام” في مدريد ونتائجها الكارثية على مسيرة النضال للتحرّر من الاحتلال الغاشم، فتمّ الترويج للتطبيع والتنازل عن الثوابت عن سبق إصرار وترصّد، ولا أستثني أحداً”.

وأضاف: ان “العمل الإبداعي ممكن لنكون أوفياء لقضيتنا، فمازالت هناك أكوامٌ من الوثائق التي تحتاج للعمل عليها في إطار نشاط الحركة الصهيونية العالمية، نحن ركّزنا على نتاج الحركة؛ هذا الكيان المسخ، وتركنا ساحة يمكن العمل عليها وتفكيكها وتبيان خطرها العالمي على كلّ شعوب الأرض”.

وتابع: “في العالم العربي حالة جديدة تنبئ عن مشروع عظيم في ظلّ “طوفان الأقصى”. الإنسان العربي مثقل بموروث يريد إحياءه؛ وهذا يجعله أسير هذه العباءة الكبيرة، وما يحتاجه من هذا الموروث رؤية استشرافية قادرة على أن تعيده لمساره الصحيح، فغنى الموروث بقدرته على التجدّد وليس الإحياء، والمعركة الحقيقية يخوضها إنساننا العربي في حياته اليومية مع الجوع والفقر والبطالة وانعدام العدالة، على الرغم من ذلك، هذا الإنسان يصطف وبوصلته فلسطين، كلّ فلسطين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى