امرأة تتعلم أسرار المكائن الصغيرة وتصليح الساعات

المراقب العراقي/ بغداد..
تمكنت “أم نور” من تعلّم أسرار المكائن الصغيرة وتصليح الساعات من زوجها، وريث أول ساعاتي في كربلاء، ومحلها اليوم في حي الموظفين، قرب نادي الطف، يفتح أبوابه ويستقبل الزبائن، ويعوض غياب أبو نور الذي انشغل بوظيفته الحكومية.
وتقول صاحبة محل الساعاتي “ام نور”: “تعلمت مهنة صيانة الساعات من زوجي، فهو سليل عائلة كربلائية تحترف هذه المهنة لأجيال متعاقبة، وكان محل زوجي لصيانة الساعات في المدينة القديمة، قبل أن يقرر إغلاقه بسبب تراجع الطلب على الساعات اليدوية”.
وتضيف: “مررنا بظروف اقتصادية صعبة، عندها اقترحت على زوجي إعادة فتح المحل من جديد، بعد أن تعلمت منه أسرار المهنة، لإعانة عائلتي ماديا”.
وتتابع: “افتتحت محل الساعاتي قبل 4 أشهر، وقمت بتنفيذ أعمال التأهيل والديكور بنفسي، وواجهت بعض المصاعب الاجتماعية، ورفض بعض الأهل والأقارب دخولي هذا المجال، لكنني أعمل جاهدة من أجل تأمين لقمة العيش لعائلتي”.
وتؤكد: “لم أرتكب خطأ، والعمل ليس عيباً ولا حراماً، والهدف منه أن أسند زوجي وبناتي الثلاث، وكثيراً ما رأيت تساؤلات واستغراباً في وجوه الناس، أما الآن فقد اعتادوا على وجودي ونلت ثقتهم، وبدأوا بجلب ساعاتهم القديمة لأقوم بتصليحها”.
وتختم بالقول: “ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي بالترويج للمحل، ومن خلالها أصبحت لدي زبائن، فضلاً عن استرجاع زبائن زوجي السابقين، وأطمح أن تكون لدينا ورشة أكبر في المستقبل، ونتمكن من جلب جميع الأدوات التي نحتاجها في العمل”.



