شاب يصنع السماد العضوي من سعف النخيل

المراقب العراقي/ بغداد..
يقضي علي خالد، وهو شاب من قضاء التاجي، أوقات فراغه في فرم السعف ومخلفات النخيل، بماكنة خاصة تعمل بالكاز، تمهيداً لصنع سماد بعد مرور تلك الكميات بمراحل عدة، ليتكون سماد عضوي وصحي وله رائحة طيبة وبلا مواد كيميائية.
ويباع الكيلو منه بنحو 1000 دينار، ويساعد الخضراوات على النمو بجودة أعلى، ورغم أنها طريقة معمول بها في مناطق مختلفة، إلا أنها ليست شائعة كثيرا في العراق، بسبب صعوبتها أو طول الفترة التي يستغرقها صنع هذا السماد، وصولا إلى 6 أشهر، لكنها بدأت تنتشر مؤخرا لاسيما في بساتين شمالي بغداد.
ويمتلك المزارع الشاب علي خالد، بستاناً في مدينة التاجي، شمالي بغداد، يزرع فيه أنواعاً من النخيل وبعض الحمضيات والخضراوات، ويتخلص من مخلفات النخيل وبقية المزروعات بإعداد أكوام من السعف المفروم، ويبيعه على بعض مزارعي القضاء، ليصنعوا منه سماداً عضوياً لأراضيهم. ويشتهر قضاء التاجي بانتشار مساحات وأراض زراعية واسعة، كما يهتم الكثير من سكنته بالزراعة.



