اخر الأخباراوراق المراقب

مواقع التواصل تخترق الأسر العراقية وتهدد بناءها

المراقب العراقي/ متابعة..

باتت وسائل التواصل الاجتماعي بكافة أشكالها خطرا يهدد الاسرة العراقية المُحافِظة في ظل سهولة الحصول على الهواتف النقالة بالنسبة للمراهقين وعدم وجود آلية لضبط إيقاع المواد التي تُنشر على السوشيال ميديا وكذلك بالتزامن مع غياب الرقابة المجتمعية والاسرية.

وتهدد هذه التصرفات البناء الاسري وتخترق خصوصياته من خلال مجموعات للتواصل سواء على الفيسبوك أو باقي البرامج التي صار مستخدموها بالمليارات حول العالم.

المدون علي الخفاجي قال في منشور له على الفيسبوك إن الانتشار غير المسبوق لوسائل وبرامج التواصل الاجتماعي بين الشباب والفتيات أمر خطير يستدعي مراجعته من قبل الجهات الحكومية وحتى أولياء الأمور لمعرفة مع من يتكلم أبناؤهم  وما الذي يتم تداوله على صفحاتهم الشخصية.

وأكد الخفاجي أن المئات من المشاكل الاجتماعية التي حصلت بسبب هذه البرامج، بالإضافة الى ارتفاع نسبة المشاكل العائلية والمجتمعية في العراق، وفقا لإحصائيات رسمية صادرة من وزارة الداخلية.

وخلال جائحة كورونا التي أجبرت العوائل على البقاء في منازلهم دون الخروج خوفا من انتقال الفيروس لهم، فأن ارتياد هذه المواقع زاد بنسبة كبيرة، كون بعض الشباب وجدوا في مواقع التواصل وسيلة للهروب من الواقع والعيش مع الحياة الافتراضية، التي لا تسمن ولا تغني.

وخلال الفترة الماضية، أصبحت ظاهرة البث المباشر وتصوير فيديوهات، أو ما يعرف بـ”اليوميات” أو الفلوكات، من أبرز المحتوى في وسائل التواصل الاجتماعي، وكل هذه الفيديوهات تصور داخل المنازل بوجود العائلة بأكملها وليس بشكل شخصي، ودائما يكون الغرض منها هو الحصول على الشهرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى