كتائب حزب الله تدعو علماء المسلمين لرفض مشاريع التطبيع والسعي لازالة الكيان الصهيوني المجرم

المراقب العراقي/ بغداد..
دعت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله،أمس السبت علماء المسلمين لرفض مشاريع التطبيع وآلة القتل الصهيوأمريكية، فيما عزّتِ الأمة الإسلامية بذكرى استشهاد الإمام الصادق عليه السلام.
وأفاد بيان صادر عن مجلس التعبئة الثقافية التابع لكتائب حزب الله بأنه “نتقدم بخالص العزاء وآيات المواساة لمولانا الحجة بن الحسن (صلوات الله وسلامه عليه)، ومراجعنا العظام، والأمة الإسلامية، بذكرى استشهاد صادق العترة المطهرة، وسليل الأئمة البررة، الإمام جعفر بن محمد (عليه السلام)”.
وأضاف البيان أن “الإمام الصادق عاصر ظروفا معقدة، ودولاً متغيرة، وحكاما مختلفين، اتفقوا في البطش والطغيان، ولكنه استطاع أن يتعاطى مع كل هذه المشاهد بحكمة في القرار، وتأنٍ في الحركة، وصبر على المكاره، حتى وصل إلى تحقيق المهم من أهدافه في ترسيخ الإمامة الإلهية والحكومة العلوية في أذهان الناس، وتأسيس مجاميع سرية يديرها الخُلص من أصحابه، تعمل على رفض نهج الحكومات الظالمة”.
وأشار الى أن “الإمام الصادق (عليه السلام) كان صاحب مشروع صناعة العقول، من خلال البناء الفكري والعلمي لأصحابه في المجالات العلمية المختلفة، حتى أصبحت الجوامع العلمية ترجع إليه في علومها، إِمّا مباشرة أو من خلال تلاميذه”.
ونوه البيان بأن “الإمام (سلام الله عليه) شيد شخصية المجتمع الإسلامي، عقيدة، وفقها، وتفسيرا، من خلال تصديه لنشر علوم آل محمد، فكان قائد الأمة وعالمها الذي يجلس بين يديه فقهاء المذاهب الأخرى جِلسة المتعلم، فكان يفيض علما على كل طالب له، داعيا إلى العمل الصالح”.
وشدد بيان الكتائب على أن “المنصور العباسي لم ترُقْ له حركة الإمام السياسية والثقافية والعلمية، فدسَّ أعوانه ليسقوه السم، فيمضي إلى ربه مجاهدا عالما شهيدا، وهذا دأب المصلحين، ولنعم القتل في سبيل الله خاتمة”.
وأشار الى أننا “إذ نستذكر شهادة الصادق (عليه السلام) ندعو علماء المسلمين إلى رفض مشاريع التطبيع، وإدانة آلة القتل الصهيوأمريكية، والسعي إلى إزالة الكيان الصهيوني المجرم، كما نعلن عن ارتياحنا إزاء تشريع قانون مكافحة البغاء والشذوذ الأخلاقي، الذي أعربت دول الرذيلة عن قلقها منه”.




