اخر الأخبارالمراقب والناس

عمال البلدية يطالبون الحكومة بتخليصهم من لعنة إلـ”١٧٠”

طالب عدد من عمال البلدية، الحكومة بتخليصهم من لعنة راتب إلـ”١٧٠” ألف دينار التي تلازمهم منذ سنوات، مستثمرين مناسبة عيد العمال العالمي، للتعبير عن معاناتهم في تظاهرة مشتركة مع موظفي تربية كربلاء.

وقال حيدر الموسوي – عضو اللجنة التنسيقية: “منذ 10 أيام، يحشد موظفو التربية وعمال بلدية كربلاء، للتظاهرة التي انطلقت صباح أمس الأربعاء، بالتزامن مع عيد العمال العالمي، للمطالبة بإقرار “سلم رواتب عادل”، والحصول على أراضٍ سكنية أسوة بدوائر الدولة الأخرى، فقد تجمع المتظاهرون عند فلكة التربية ثم أكملوا مسيرهم إلى مبنى المحافظة”.

وأضاف: “اننا نطالب رئيس الوزراء محمد السوداني بالوفاء بعهده، قبل أن يتسنم منصبه، وتعديل القوانين لإنصاف شريحة الموظفين، ووضع سلم رواتب عادل”.

وتابع: “ليس مقبولاً أن يقضي الموظف أو العامل نصف عمره في الخدمة الحكومية، ولا يحصل على حياة كريمة تليق بنا كعراقيين، لدينا ثروات طبيعية تجعلنا نعيش في أحوال أفضل من التي نعيشها الآن”.

فيما قال جاسم شاكر وهو موظف في بلدية كربلاء: “أخدم في البلدية منذ 20 عاماً، وأحصل على راتب قدره 318 ألفاً فقط، مع غياب استحقاقاتنا كالأراضي السكنية والإجازات، أسوة بموظفي الدوائر الأخرى”.

من جانبه، قال علي ناصر موظف في بلدية كربلاء: ان “موظفي البلدية سيقتلهم الجوع، إن استمروا على هذا الحال، تظاهراتنا سلمية ونطالب من خلالها، بإنصافنا وتحقيق العدالة”.

وتساءل: “لماذا يكون راتب الموظف 170 ألف دينار؟، فيما يستلم نظيره في مؤسسة أخرى مليوناً ونصف المليون، لا ندري كيف ندفع الإيجار ونوفر مستلزمات المنزل في ظل الأسعار المرتفعة”.

وأوضح: ان “أحد أسباب اختيارنا ليوم العمال العالمي لإقامة التظاهرة هو كونه مناسبة للمطالبة بالحقوق في مختلف دول العالم وفيه تكون العيون مركزة على مطالب الناس من خلال التظاهرات والمسيرات التي تقام في هذا اليوم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى