اخر الأخباراوراق المراقب

محال بيع الخمور تؤرق البغداديين وتخترق الأحياء السكنية

المُسكِرات” على أرصفة الشوارع

المراقب العراقي/ منصة أكس..

انتشرت في الآونة الأخيرة، محال بيع المشروبات الكحولية بشكل مفرط في العاصمة بغداد، حتى باتت أشبه بالمولات المتكونة من مجموعة طوابق، والغريب في الأمر، ان بعض بائعي هذه المواد المحرمة باتوا يبحثون عن مواقع دائما ما تكون وسط أو قريبة من المدن السكنية.

أحمد كامل في تدوينة له على منصة “أكس” يستغرب وجود هذه المحال قرب المنازل ووسط الأحياء السكنية، كونها ظاهرة غير حضارية وتعكس صورة سلبية عن ساكني تلك المدن، بالإضافة الى انها عامل مساعد في توسيع دائرة التعاطي وشرب الكحول خاصة من قبل المراهقين والشباب.

ويطالب كامل، الحكومة والجهات ذات العلاقة من وزارة الثقافة وأمانة بغداد وكل ذي صلة، بالتدخل الفوري والعاجل، لرفع هذه المحال ومنع منح الاجازات الرسمية لهؤلاء.

في السياق، أبدى مصطفى علاء، تعجبه من افتتاح محل لبيع الخمور بالقرب من منزله في العاصمة بغداد، والذي قال في تدوينة على منصة “أكس” انه شاهد بأم عينيه، أطفالا يترددون على هذه المحال، لشراء المشروبات الكحولية دون أي رادع أو حتى محاسبة.

وأضاف علاء، انه طالب ولأكثر من مرة من صاحب المحل بإغلاقه والذهاب الى منطقة منعزلة إلا انه رفض ذلك بحجة انه يمتلك رخصة رسمية.

وكانت الهيأة العامة للكمارك قد وجهت جميع المناطق والمراكز الكمركيّة بمنع دخول المشروبات الكحوليّة بأنواعها كافة، كما نشرت جريدة الوقائع العراقية، في 22 شباط الماضي، قانون واردات البلديات في المادة 14/ أولاً والذي ينص على “يُحظر استيراد وتصنيع وبيع المشروبات الكحوليّة بأنواعها كافة، ويعاقب كل من خالف ذلك بغرامة لا تقل عن 10 ملايين دينار، ولا تزيد على 25 مليون دينار عراقي”.

وفي السابق، كان وجود هذه المحال مقتصراً على مناطق محددة، وبعيدا عن الأحياء السكنية، إلا ان نسبتها ترتفع يوماً تلو الآخر، وان وجودها أيضا صار أوسع من السابق وباتت تباع بشكل علني.

مدونون رأوا، ان هؤلاء لا يطبقون التعليمات المرسومة والموضوعة من قبل الجهات الحكومية، خاصة فيما يتعلق ببيع هذه المشروبات للمراهقين والأطفال، بالإضافة الى مراعاة الذوق العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى