عربي ودولي

نظرية الهيمنة والوصاية على اليمن قد انهارت ..توتر الأوضاع الأمنية في عدن … الاشتباكات والاغتيالات بداية لمرحلة أخيرة

نتمتن

المراقب العراقي
بسام الموسوي

حذّر قائد عسكري جنوبي يمني من مغبة ما اسماه بـ”اخونة” القوات الموالية لـ”هادي”، والمعروفة اعلاميا بـ”الجيش الوطني” ونقلت مصادر عن العقيد “عبد الله صالح القفيش” قائد ما يعرف بـ”كتائب المشاة في معسكر بدر” إن هناك مساعي من قبل الأطراف العسكرية المحسوبة على حزب الإصلاح لبناء جيش ليس وطنياً, وأكد القفيش أن حزب الإصلاح الذي لم يكن له أي حضور في الحرب الأخيرة، في الجنوب، يحاول اليوم التغلغل عبر قيادات عسكرية كانت خلال الحرب تقف موقف الحياد، وحين انتصرت المقاومة والتحالف عادت هذه الجماعة لسرقة الانتصار ومحاولة بناء جيش إخواني يدين بالولاء لجماعة لا تؤمن بالقضايا الوطنية الوطنية، بل تقف مع دول معادية للوطن وحقهم في السيادة على أرضهم, وفي سياق آخر, كشفت مصادر محلية في محافظة عدن، جنوب اليمن، عن توتر الاوضاع الأمنية بالمحافظة وذلك عشية الاحتفال بعيد الوحدة اليمنية، وتصاعد حدة الخلافات بين الفصائل المسلحة حول اعلان الانفصال من عدمه, وقالت المصادر ان مسلحين مجهولين اغتالوا اول امس قائداً عسكرياً رفيع المستوى في محافظة عدن ضمن سلسة الاغتيالات والتصفيات والهجمات الدامية التي تشهدها المحافظة منذ احتلالها من قبل قوات تحالف العدوان السعودي وأشارت المصادر الى ان اشتباكات عنيفة وقعت بالمنصورة عقب قيام مسلحين باغتيال العقيد “مثنى رشيد” الذي يشغل منصب قائد معسكر سبأ الواقع في مديرية البريقة وأضافت ان المهاجمين فتحوا النار على القائد العسكري اثناء خروجه من مركز ضمران التجاري للتسوق في مديرية المنصورة, كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين مجاميع مسلحة وسط المدينة القديمة بمحافظة عدن حيث وقع تبادل لإطلاق النار بالقرب من مسجد الهدى وسط المدينة ما خلف عدداً غير معلوم من القتلى والجرحى. المصادر اضافت: أن خلافات حادة تشهدها المحافظة بين عدد من الفصائل المسلحة بشأن اعلان الانفصال حيث تسعى بعض الفصائل الحركية الى اعلان الانفصال الكلي أو ما يعرف بفك الارتباط عن الشمال مع حلول العيد الـ26 لإعلان الوحدة في 22 آيار ، في حين ترى بعض الفصائل بأن الوقت غير مناسب لفك الارتباط الكلي، متمسكة بالمشروع السعودي الاماراتي الهادف الى اعلان اقليم مستقل بالجنوب الى اجل مسمى, المحلل السياسي اليمني عبد الملك العجري قال, إن السعوديه وحلفاءها الاقليميين والعالميين قاموا بتعبئة 100 ألف جندي نظامي وهي قوات السعودية والإمارات والبحرين البالغة في حالة الطوارئ القصوى, اضافة الى 200 الف مرتزق و60 الف ارهابي, العجري وفي حديثه لصحيفة “المراقب العراقي” أكد ان العدوان فشل في فرض واقع عسكري يتمثل في دفع الجيش واللجان ولو مؤقتا إلى الفخ الموعود وهو ما يمثل انتكاسة استراتيجية للغزاة ومرتزقتهم، واعترف قائلا, بالرغم من ان العدوان تمكن من تكبيد اليمن خسائر مادية وبشرية بدرجة كبيرة في القطاع الحكومي والخاص والأهلي ولكن القطاع العسكري والأمني والاستخباري سليم 100% وهي هزيمة لم يتصورها الغزاة أبدا ولو تصوروا هذه النتيجة قبل العدوان لما قاموا بشن العدوان على اليمن، وأضاف: الفكرة الأساسية هنا هي أن نظرية الهيمنة والوصاية على اليمن قد انهارت وأن من الممكن إيذاء السعودية بشدة العجري، أكد في حديثه لـ”المراقب العراقي” ان جيش السعودية وجيوش حلفائها لم يتمكنوا من التصرف بالاحترافية التي كانت متصورة، وأنها لا يمكن أن تضرب بدون ثمن أو أن تفرض أمرا واقعا بلا نهاية، المحلل السياسي اليمني ضيف الله الشامي قال: السعودية أدركت أن لقوتها حدوداً، وأنه يمكن المساس بها بأسلحة وأساليب بسيطة، وسوف يغير ذلك كثير من العقائد العسكرية في المدة القادمة وقد اعترف بذلك بن سلمان وزير الدفاع ان جيشهم هش ويحتاج الى هيكلة واصلاح, وأفاد بأن الايام ستكشف المفاجآت السارة لليمنيين وسينتصر انتصار يخلده التاريخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى