اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

دعوات لإصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتحريره من “الفيتو” الأمريكي

منظمة دولية تدق ناقوس الخطر

المراقب العراقي/ متابعة..

انتقدت منظمات دولية، التغيير الشامل الذي يطرأ على العالم، والانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان، وتحديداً ما يجري في قطاع غزة، من إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني، من قبل آلة القتل الصهيونية، أمام صمت المجتمع الدولي، بالإضافة الى عدم الانصياع للقرارات التي تلزم بوقف إطلاق النار، والفيتو الأمريكي الذي يسيطر على مجلس الأمن الدولي.

تقرير منظمة العفو الدولية السنوي رسم صورة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان عبر العالم، بفعل الصراعات المتفاقمة و”شبه انهيار القانون الدولي” و”استفحال أزمة المناخ”.

ودعت المنظمة العالم إلى اتخاذ تدابير عاجلة، لتنشيط وتجديد المؤسسات الدولية التي تهدف إلى حماية الإنسانية، وقالت إنه لا بدَّ من اتخاذ خطوات لإصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بحيث لا يبقى بإمكان الدول دائمة العضوية ممارسة حقها في النقض، بلا ضابط ولا رابط، لمنع حماية المدنيين.

وحذرت المنظمة في تقريرها -الذي رصدت فيه حالة حقوق الإنسان في 155 بلداً- من أن وتيرة انهيار سيادة القانون سوف تتسارع مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي، خاصة مع هيمنة شركات التكنولوجيا العملاقة.

ونبهت إلى أن ذلك ينطوي على خطر تعزيز انتهاكات حقوق الإنسان، إذا ظلت اللوائح التنظيمية متخلفة عن مواكبة التطورات في هذا المجال.

ويشير التقرير إلى التوسع في استخدام التكنولوجيات القائمة، في ترسيخ “السياسات التمييزية” ويقول، إن دولاً مثل الأرجنتين والبرازيل والمملكة المتحدة والهند، لجأت بصورة متزايدة لاستخدام تكنولوجيات التعرّف على الوجه في عمليات ضبط الأمن خلال التظاهرات العامة والفعاليات الرياضية، والتمييز ضد الفئات المهمشة وخصوصاً المهاجرين واللاجئين.

وحذرت المنظمة من استخدام برامج التجسس الإلكتروني وأدوات المراقبة الجماعية في التعدي على الحقوق والحريات.

وبشأن سيادة القانون، قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كلامار: إن “إسرائيل” أبدت تجاهلاً صارخاً للقانون الدولي زاد من وطأته تقاعس حلفائها عن إنهاء ما يتعرّض له المدنيون في غزة من سفك للدماء يستعصي على الوصف.

ويشير التقرير إلى استخدام الولايات المتحدة الأمريكية السافر للفيتو لشل مجلس الأمن ومنعه من اتخاذ قرار بالغ الضرورة لوقف إطلاق النار في غزة، فيما تواصل تزويد الكيان الصهيوني بالأسلحة والذخائر التي تستخدمها في اقتراف ما يرقى، على الأرجح، إلى جرائم حرب.

كما سلّط التقرير، الضوء على “الازدواجية البشعة” في معايير بعض البلدان الأوروبية مثل المملكة المتحدة وألمانيا، والتي تؤيد أفعال السلطات “الإسرائيلية” والأمريكية في هذا الصراع.

وأضافت، أنه في ظل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي شهدتها على سبيل المثال السودان وإثيوبيا وميانمار، يبدو النظام العالمي القائم على القواعد “مهدَّدا بالانهيار”.

وخلفت الحرب الصهيونية المستمرة على قطاع غزة منذ أكثر من 200 يوم، أكثر من 34 ألف شهيدا غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما ارتفعت الإصابات إلى أكثر من 77 ألفا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى