اخر الأخبارالاخيرة

مدينة الحي تحتفظ بمهنة بيع “الزوالي” رغم التحولات

لا تزال صناعة السجاد اليدوي والبساط التقليدي، قائمة في قضاء الحي جنوبي مدينة الكوت، رغم التحولات الكثيرة التي مرّت على هذه الصناعة، لكن نساجي السجاد يقولون إن العمل أصبح بلا جدوى اقتصادية، فيما يؤكدون أن بطولة الخليج رفعت مبيعاتهم العام الماضي.

ويقول سيد صباح، وهو صاحب محل لبيع السجاد: “الزوالي أو السجاد من الحرف اليدوية التي تشتهر بها مدينة الحي، ويصنع في المنازل على يد حائكات ماهرات، كما إنه على أنواع منها الطبيعي الأبيض والأحمر المصبوغ والركم”.

ويضيف، ان “مادتها الأولية هي الصوف الذي نحصل عليه من باعة صوف الأغنام، ويدخل مراحل الغسل والغزل والبرم ثم الحياكة وقد تكون هناك مرحلة خاصة للصبغ في حال كان الطلب سجادة أو بساطاً ملوناً”.

ويتابع: “كنا نبيع السجاد لمختلف محافظات العراق وإلى دول الخليج، ولم تنتعش مبيعاتنا إلا في العام الماضي وبالتحديد في بطولة كأس الخليج، حيث وصل الخليجيون الى قضاء الحي وتبضعوا”.

ويوضح: “الإقبال ضعيف جدا، لأن المنتج المستورد يوفر نوعيات وخامات أكثر بكثير مما نوفره، وبالتالي لا يمكننا منافسة هذه المواد، فأسعار سجادتنا يتراوح بين 25 و60 ألف دينار، كما ان البيع يقتصر على الهواة الذين يشدهم الحنين إلى الماضي، والأشخاص الذين يقيمون جلسات شعبية في منازلهم، بالإضافة إلى مضايف العشائر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى