اخر الأخبارثقافية

“لا زلتُ حيّاً”.. معرض تشكيلي احتجاجي ضد الإبادة الصهيونية

يُفتتح عند الساعة الخامسة من مساء اليوم الخميس في “غاليري زاوية” بمدينة رام الله، معرض “لا زلتُ حيّاً” الذي يضمّ، أعمالاً للفنان ميسرة بارود أعيد رسمها على جدران الغاليري، ويتواصل حتى الثالث والعشرين من حزيران المقبل.

ومعظم تلك الرسومات نفّذت بالأبيض والأسود حيث تظهر آثار تدمير المنازل وبيوت العبادة وجميع مظاهر الحياة، وركام القصف يسدّ الطرقات حيث يوجد الغزيّون النازحون من مكان إلى مكان، ومنهم بارود، ينسجون الخيام، التي ستؤويهم في زمن الحرب.

ساهم عدد من الفنانين الفلسطينيين ومنهم محمد سباعنة وفؤاد اليماني وآخرون في نقل هذه الأعمال، التي سجّل بارود من خلالها الأحداث على مدار مئة وأربعة وتسعين يوماً، وكان ينشرها إلى جوار عبارات تكثّف واقع الإبادة والوحشية الذي يمارسه الاحتلال.

في تقديم المعرض، يشير المنظّمون إلى أنه منذ أن فقد بيته ومرسمه في مدينة غزة في تشرين الأول، بدأ ميسرة بارود بتدوين يومياته في الحرب باستخدام ما وصلت له يداه من أوراق وأقلام حبر، ولم يتوقف يوماً عن الرسم، منذ أن فقد “عالمه الصغير الخاص” والدمار الذي طاول بيته ومرسمه وفقدانه جميع لوحاته وأدواته وكتبه بما حملت من “حياة وروح وذكريات”.

ومنذ السابع من تشرين الأول الماضي، يواصل الفنان التشكيلي الغزّي ميسرة بارود توثيق العدوان الصهيوني من خلال رسوماته التي ينشر جزءاً منها على صفحته في “الفيسبوك”، في لحظة فقد فيها بيته ومرسمه، وعبّر عن ذلك بقوله “فقدتُ أدواتي وعشرات اللوحات وآلاف المخطوطات (السكيتشات) ومكتبة فنية تحتوي على أكثر من 3000 كتاب. لقد فقدتُ عالمي الصغير الخاص، وجميع ذكرياتي ومقتنياتي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى