اخر الأخبار

تحت شعار «مصحف واحد – أمة واحدة» المسابقات الدولية للقرآن في ايران .. دعوة لوحدة العالم الإسلامي

اغفعغ

صرّح المتسابق البوسني في فرع التلاوة، «أحمد رحمانوفیتش» أن شعار هذه الدورة من مسابقات القرآن الدولية في ايران «مصحف واحد؛ أمة واحدة» ثمینة وقیمة للغاية ودعوة مهمة لوحدة الأمة الإسلامية.
وأضاف: شعار الدورة الـ33 للمسابقات الدولية للقرآن الكريم في ايران تأكید للآیة 103 من سورة آل عمران التي تقول: «وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَتَفَرَّقُواْ».
وصرح القارئ البوسني: «لقد تعلمت قراءة القرآن منذ التاسع من عمري علی ید إمام مسجد الحي، وحالیاً أعمل إمام مسجد وأعلّم الناشئين القرآن الكریم».
وأكد قائلاً: «برغم أنني تعلمت الكثیر من أسالیب تلاوة الأساتذة المشهورین، لكنني أتلو القرآن وفق أسلوبي الخاص، وهذا هو الأمر الذي أثار انتباه أعضاء لجنة التحكیم».
وفي ختام حواره قال أحمد رحمانوفیتش: «برأيي إن مسابقات القرآن الدولية التي تجری في إیران، هي أكمل المسابقات القرآنية عالمیاً وهي التي تعرض وحدة الأمة الإسلامية».
ومن جهة اخری أشار ممثل جمهوریة مصر العربیة في فرع حفظ كامل المصحف الشریف، «عبدالعزیز أحمد عبدالعزیز»: مبيناً ان كل مسابقة تتمیز بشيء وما یمیز مسابقة ایران هو إقامتها في ثلاث تصفیات حیث یتاح للمتسابق التعویض اذا أخطأ في مرحلة ما.
وقال ان مسابقة ایران تتمیز بنمط التنافس حیث ینافس المتسابق في ثلاث تصفیات وهذا النمط یسمح للمتسابق أن یعوض في فرصة أخری لو أخطأ.
وأكد أن كل مسابقة تتمیز بشيء كما ان مسابقة الكویت تتمیز بفرع القراءات العشر، وبعض المسابقات تتمیز بفرع التفسیر.
وفي معرض تعریفه بالمراكز التي قد حصل علیها من قبل قال الحافظ المصري للقرآن الكريم انه قد شارك في جائزة الكویت الدولیة العام 2013 في فرع القراءات السبع حیث حاز المركز الثالث.
وأوضح انه قد شارك أیضاً في مسابقة السعودیة الدولیة للقرآن الكریم العام 2007 حیث حاز المركز الثالث كما شارك في جائزة السودان الدولیة للقرآن الكریم العام 2013.
وفیما یخصّ معرفته بمستوی القراءة في ایران، قال: انه قد تعرف علی العدید من القراء والحفاظ الإیرانیین في العدید من المسابقات الدولیة للقرآن الكریم وله أصدقاء من بین القراء الإیرانیین.
واعتبر ممثل مصر في مسابقة ایران الدولیة الـ33 في حفظ وتلاوة القرآن الكریم، العودة الی القرآن الكریم والسنة النبویة الشریفة هي الحل الوحید للتخلص من ظاهرة التكفیر والجماعات التكفیریة.
واعتبر «عبدالعزیز أحمد عبدالعزیز» العودة الی القرآن والسنة هي الحل الوحید لإخراج المسلمین من المأزق الحالي مضيفاً ان الإسلام الوسطي والعودة الی كتاب الله عز وجل والإحتكام الى شریعة الله أمور یمكنها ان تخلص المسلمین من الجماعات التكفیریة والفوضی المنتشرة في العالم الإسلامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى