الصم والبكم في كربلاء يريدون الزواج وتوحيد لغة التفاهم بينهم

كشفت مؤسسة أهلية عن وجود نحو 600 من فاقدي السمع والنطق في كربلاء، يعانون صعوبات الاندماج في المجتمع، ونقص فرص العمل، بالإضافة إلى عدم توحيد لغة الإشارة، وتبحث من مقرها في منطقة البارودي بالعباسية الغربية، عن مبنى كبير يتسع لإقامة التدريبات والمداولات الخاصة بهذه الشريحة، كما تقول إن بعضهم يريد الزواج وسيحتاج الى الدعم المادي.
وقال رئيس مؤسسة رياحين زهير عبد هادي: إن “فكرة تأسيس مؤسسة رياحين كربلاء لرعاية الصم والبكم، بدأت منذ عام 2011، وتم تسجيلها رسمياً سنة 2021، لدينا مشكلات نطرحها عبر الشبكة، منها عدم إنجاز معاملات الأعضاء المستحقين لراتب الرعاية الاجتماعية”.
وأضاف: ان “اختلاف لغة الإشارة من شخص إلى آخر ونحتاج إلى توحيدها، وهذا يتطلب مكاناً ومقراً أكبر يسعنا جميعاً”.
وتابع: “نحتاج للاشتراك بدورات دينية توعوية، ومحاضرات عن الأحكام الشرعية والفقهية”.
من جهته، قال نائب رئيس المؤسسة شجاع الزويني: إن “عدد أعضاء المؤسسة يتراوح بين (500-600) عضو من كلا الجنسين، ومن جميع أنحاء كربلاء”. وأضاف: “لدينا صندوق تبرعات مخصص للحالات الإنسانية، مثل دعم المقبلين على الزواج مادياً”.
وأوضح، إنه “ليس من السهل تقبل المجتمع لنا، لذا نجد صعوبة كبيرة في تشغيل الصم والبكم في السوق، لكننا نتكاتف لإيجاد فرص للعاطلين عن العمل”.



