اخر الأخبارثقافية

قد لانفهم…ويفهمون!!

شوقي كريم حسن..
الحياة لايمكن أن تدور وتستمر داخل دوائر خارج أهداف محددة ومعروفة،حتى وان حاول البعض سحبها عنوة الى مايرغبون من عبث و
لاجدوى،،ولان الفن بكل اسسه مأخود من الحياة ومتستل مما تنتجه فمن غير الممكن تقديم مايرغب فيه خال من المقاصد والاهداف
لايمكن ان يكون الفن والاخص منه فن التجسيد
الدرامي دون هدف يراد ايصاله الى المتلقي..
تلك واحدة من البديهيات التي لاتحتاج الى حوارات وشروحات،حتى وان قال البعض من انصار مدرسة الفن للفن،أنهم يسعون الى تقديم فن خالص ، جمالي خال من الشوائب.
والمربكات المدمرة للذوق ، من هذا المدخل الذي اراه ضرورياً، تابعت بحرص واحدة من مشاهد حامض حلو،والذي لم اجد له مسمى
،خاص به،المشهد هو مشهد الطائرة الذي يقودة الفنان إحسان دعدوش برفقة يتيمة لبعض الوجوه،،السؤال الذي اراه مهماً مالذي يراد ايصاله للمتلقي من خلال هذا المشهد الذي يراد منه ان يكون كوميديا ناقداً،هل ثمةكوميديا مؤثرة وفاعلة ؟!
هل مايقدمه المشهد مأخوذ من الواقع ،الذي نعيش مع كوميديا يراد منها الاضحاك والنقد.
هل ثمة واقع حتى وان كان بسيطاً داخل الثيمة
المقدمة كزاد اضحاكي..أين يمكن رؤية مثل هذا الطيار الاقرب الى النصاب والمهرج،لااظن
أن نموذج الطيار أخذ من الواقع ولا حتى ركاب الطيارة الذين لاتظهر عليهم سيماء السفر،كلهم
مع المضيفة يؤدون ادوراً مساندة لتهريج الطيار
وتصرفاته الاقرب الى الخبال منه الى الكوميديا
الجليلة صاحبة القيمة الاخلاقية،أين ومتى وكيف وفي كل العالم يترك الطيار مقصورة القيادة متحولاً الى بائع ملابس او شرابت،
ومالغاية المرجوة لمشهد مثل هذا وغيره الكثير
هل هو نقد للخطوط الجوية العراقية مثلاً؟
واذا كان الامر صحيحاً فاين الحلول التي يتوجب ان يطرحها المشهد او حامض حلو بكله.
لافن دون أهداف.ولا فن دون حلول حتى وان كانت بسيطةولا فن في الحياة يعتمد يعتمد الاضحاك لغرض الاضحكاك ،فلسنا مجانين نضحك دون سبب!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى