الرئيس الإيراني : جريمة استهداف قنصليتنا في سوريا لن تمر دون عقاب

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن جريمة استهداف قنصليتنا في سوريا لن تمر دون عقاب.
وذكر رئيسي في بيان انه “في جريمة ارهابية اخرى وانتهاك سافر للقانون الدولي، تلطخت يدُ الكيان الصهيوني البغيضة بدماء عدد من القادة العسكريين والضباط في بلادنا.
وأضاف “ان العمل العدواني والمستميت من قبل الكيان الصهيوني المتمثل في استهداف مبنى القنصيلة الايرانية بدمشق، أسفر عن استشهاد القائد العميد حرس ثوري “محمد رضا زاهدي” والقائد العميد حرس ثوري “محمد هادي حاجي رحيمي” الى جانب 5 من رفاقهما.
وتابع: “ان هؤلاء القادة المجاهدين الذين استشهدوا إثر الهجوم الصهيوني الغاشم، كانوا من القادة والمجاهدين والمصابين الشجعان خلال فترة الدفاع المقدس (1980-1988م)، وقد ارتقوا بصفتهم كبار المستشارين للدفاع عن حرمات أهل البيت الطاهرين (عليهم السلام) ودفاعا عن القيم الاسلامية والانسانية السامية في سوريا، وقد انضموا بكل فخر إلى قافلة الشهداء.
وأوضح “انني اذ أدين هذا الهجوم اللا انساني الذي شكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي، اتقدم بالتهنئة والعزاء لاستشهاد ابناء الوطن الاسلامي البواسل، من سماحة قائد الثورة الاسلامية والشعب الايراني ورفاق دربهم لدى الحرس الثوري وخاصة عائلاتهم الكريمة؛ سائلا الباري عز وجل في هذه الايام المباركة ان يحشر هؤلاء الشهداء في عليين مع الائمة الاطهار (عليهم السلام).
وأشار الى ان “الصهاينة وبعد تكبدهم الهزيمة والفشل المتكرر امام ايمان وارادة المجاهدين في جبهة المقاومة، لجأوا الى الاغتيالات الغاشمة لانقاذ انفسهم؛ لكن يجب عليهم ان يعلموا بانهم لن يحققوا مآربهم البغيضة بواسطة هذه التحركات المناوئة للإنسانية وانما سيواجهون يوما بعد يوم تعزيز جبهة المقاومة وسيلقون مزيدا من الكراهية واستنكار الشعوب الحرة ضد كيانهم اللاشرعي؛ مردفا ان “هذه الجريمة الجبانة لن تبقى من دون رد قطعا”.



