اخر الأخبارثقافية

إظهار حسن الصباح كتصوير الأئمة” ع” بمسلسل ” الحشاشين” إساءة لمذهب آل البيت

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

يُعد مسلسل ” الحشاشين” الذي استغرق تصويره والإعداد له نحو عامين هو الأضخم تكلفة في المسلسلات المصرية خلال شهر رمضان هذا العام؛ إذ تقدر تكلفة إنتاجه بمئات الملايين من الجنيهات واشترك فيه عدد من النجوم العرب من مصر وسوريا ولبنان وهذا الصرف العالي للاموال كان له العديد من الاسباب بقصد  دس السم في العسل لتمرير رسائل مبطنة  ومنها أن جهة انتاج المسلسل ارادت اظهار حسن الصباح  شبيها لتصوير الأئمة عليهم السلام في الايقونات الشيعية من اجل الاساءة للشيعة الامامية.

وفي هذا الاطار قالت الكاتبة عالية  خليل ابراهيم في تصريح خصت به ” المراقب العراقي “: إن” العمل مبذول فيه جهد كبير على مستوى “الملابس والديكورات والبحث التاريخي  وهذا الجهد ليس من اجل اظهار جماليات فنية فحسب بل من اجل ايصال رسائل اخرى تستهدف اتباع اهل البيت عليهم السلام  “.

وأضافت : ان”الممثل كريم عبد العزيز يظهر في مسلسل الحشاشين وقد قارب ماكيير العمل ملامحه وهيأته من تصوير الأئمة  في الايقونات الشيعية بدور حسن الصباح قائد الحركة السرية الإسماعيلية  وهو بحسب رؤية صناع المسلسل رجل منافق يتقنع بالدين والتقوى مصاب بجنون العظمة مهووس بسفك الدماء لا يتورع  عن ارتكاب ابشع الموبقات في سبيل تحقيق ما يصبو اليه من اهداف “.

وأكدت: أن”عبد الرحيم كمال السينارست المعروف يريد ومعه الشركة المتحدة المنتجة  للعمل والتي يملكها قادة الجيش حكام مصر بأن فرقة الحشاشين هي أول فرقة ابتكرت الاغتيال السياسي المنظم وبما يعني قبلهم لم تحدث اغتيالات في تاريخ الإسلام وهنا يبرز سؤال مهم وماذا يسمى قتل عمر وعثمان والإمام علي ألم يتم اغتيالهم سياسيا وهو يريد ان يقنعنا ان الحشاشين هم اول من تعاطوا الحشيش المخدر واول من تاجروا بالرقيق الأبيض  وتحصنوا بالقلاع وابتكروا للقتل والذبح طرقا عجيبة بالرغم أن تاريخ فرقة الحشاشين ملتبس ومختلف عليه واغلب الاتهامات المنسوبة إليهم وردت من قبل المستشرقين أثناء الحروب الصليبية وبعدها ليس هنالك من رسالة مباشرة يفهمها المتفرج المصري والعربي سوى ادانة المذهب الشيعي بمختلف توجهاته تحت يافطة الجماعة الباطنية ومن ثم  الاساءة  لإيران باعتباره لديهم هي  الراعية للمذهب الشيعي وهو الهدف غير المعلن من انتاج المسلسل “.

وأوضحت :ان “رسالة المسلسل عنوانها العنصرية الفارغة والتفرقة المذهبية بين المسلمين  وهم في احوج وقت للملمة الشتات في مواجهة المخاطر”.

وشددت على ضرورة” صون الحرية الفكرية والفنية لكل القصص التأريخية  التي تخص الاسلام والمسلمين والابتعاد عن المنظار الطائفي  مع التأكيد على حقوق الجماعات ومفاهيم المواطنة  حيث ان المنطقة كلها تخضع لأجواء متوترة وتعسف وغياب للعدالة والمحاسبة، ومن هنا فأي كلمة قد تفجر صراعات بين الجماعات والطوائف وهو ما يستدعي  تجنب طرح مواضيع مختلف عليها وغير متفق عليها مثل قضية الحشاشين “.

وطالبت بـ”التوعية بالحقائق التاريخية، وكذلك الاشتغال على أعمال فنية تقدم سردية مختلفة، وتشجع على الأفكار السلمية والديموقراطية بعيد عن كل ما ينشر الكراهية بين الشعوب بحجة الحرية الفنية والابداع الفني والتركيز على طرح المواضيع التأريخية الحقيقية والمتفق عليها من جميع الطوائف الاسلامية ” .

////////////////////////

اقتباس

إن الإنسان يستطيع أن ينقذ شخصا لا يرغب في الهلاك ، أما إذا فسدت طبائع الشخص حتى أصبح يرى في الهلاك نجاة ، فماذا يمكن عمله ؟ .ومتى تعلق إنسان بإنسان آخر فهو لا يرى فيه إلا حسناته وخيره .كل العائلات السعيدة تتشابه، لكن لكل عائلة تعيسة طريقتها الخاصة في التعاسة.

من رواية” أنا كارنينا” لتولستوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى