اخر الأخبارثقافية

“المجازر والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني” في كتاب جديد

صدر عن “دار عصور للنشر والتوزيع كتاب “المجازر والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني” للباحث الأردني رعد أحمد الملاجي، ويعود إلى جذور الصراع العربي الصهيوني الذي جاء في سياق التنافس الأوروبي على تقاسم المنطقة العربية في نهاية العهد العثماني.

ويشير المؤلّف إلى أن بريطانيا كانت تفاوض العرب على استقلال بلادهم ووحدتها، بينما كانت فرنسا تبحث مع روسيا تقسيم الإمبراطورية العثمانية، وخططت في الوقت نفسه مع الصهيونية العالمية لاحتواء فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني، وإقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين، حيث توصلت بريطانيا مع حليفتها فرنسا إلى اتفاق حول تقسيم هذه الإمبراطورية، في الرابع من آذار عام 1916 الذي عُرف باسم “سايكس-بيكو”.

ويستعرض الملاجي، الأحداث منذ تبنّي بريطانيا إيجاد كيان يهودي سياسي في فلسطين يخضع لنفوذهم، كما نصّ عليه وعد بلفور، الذي قاومه الفلسطينيون في انتفاضات وثورات بدأت في يافا عام 1921، مروراً بثورة البراق سنة 1929، ومواجهات عام 1933، وصولاً إلى الثورة الفلسطينية الكبرى (1936 – 1939)، حيث قام الصهاينة بعد اندلاع الثورة بأولى مجازرهم.

ويبيّن الكتاب، أن العصابات الصهيونية لجأت في عدد من المجازر إلى التمثيل بالجثث أو التخلص منها دون دفنها، كما حدث في مجزرة “دير ياسين”، حيث قامت بإلقاء الجثث في بئر القرية، كما قتلت 52 رجلاً في قرية الصفصاف بالقرب من مدينة صفد عام 1948، أمام نساء القرية حيث سُجّلت ثلاث حالات اعتداء أيضاً، بحسب وثائق نُشرت حديثاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى