سلايدر

برلمانية تتهم الحزب الاسلامي بالوقوف وراء تفجيرات بغداد

77777

المراقب العراقي – حيدر الجابر
اتهمت النائبة عن جبهة الاصلاح عواطف نعمة ، الحزب الإسلامي العراقي بالوقوف وراء التفجيرات الأخيرة التي استهدفت مناطق متفرقة في العاصمة بغداد، معتبرة أن التفجيرات ستنتهي عندما يتسلم الحزب المذكور الحكم. وقالت نعمة في بيان إن التفجيرات الأخيرة التي راح ضحيتها عشرات الأبرياء في مدينة بغداد كشفت عن حقيقة الجهة السياسية التي تقف وراءها، وهي الجهة نفسها التي أدخلت الدواعش، مشيرة إلى أنه يمكن القول “إن مسلسل التفجيرات سيتوقف بعد أن يهدأ الحزب الإسلامي ويتسلّم الحكم ويسيطر على جميع مفاصل الدولة ويعود الإرهابي الدولي طارق الهاشمي الى العراق حراً طليقا”. وأكدت النائبة نعمة امتلاكها الادلة والبراهين التي تثبت تورط تلك الجهات بالارهاب، مشيرة الى أن كثيراً من نواب تلك الكتلة لهم يد في ما حدث من تفجيرات، لافتة إلى أن جهة سياسية …وبالتحديد نائب ونائبة عن تحالف القوى أطلقا تهديداتهما داخل البرلمان وقالا: إذا كنا أوصلنا داعش الى أطراف بغداد نستطيع أن ندخلهم الى بغداد.
من جهته كشف رئيس المرصد الوطني للإعلام د. خالد السراي عن وجود جانبين في تورّط السياسيين بالارهاب، داعياً الى التركيز على داعش ومن يخدمه والابتعاد عن المعارك الجانبية والاتهامات الشيعية الشيعية، لافتاً الى ان المصالح السياسية والمحاصصة هي من تعطل اجراءات القضاء العادلة ضد المتورطين بدماء العراقيين. وقال السراي لـ(المراقب العراقي): “لهذا الموضوع جانبان الاول ان العملية السياسية مخترقة وان هناك حماة لداعش في مركز القرار الأمني والسياسي وبالتالي فان الخلافات السياسية دائماً ما يُستباح فيها الدم العراقي بوصفه ورقة ضغط”، وأضاف: “توجد اتهامات لحزب مشارك في العملية السياسية بتنفيذ التفجيرات الارهابية الاخيرة”، مؤكداً ان “داعش هي ذراع مسلح بيد بعض الأطراف المشاركة بالعملية السياسية”. وتابع السراي: “الجانب الثاني الذي تم تسجيله هو انهيار الامن في الايام الماضية وبوادر مشكلة شيعية وتبادل اتهامات بين الاحزاب الشيعية لأن المشروع الذي يتم تنفيذه الآن هو اثارة صراع شيعي ـ شيعي وهناك تصريحات غير مسؤولة واتهامات متبادلة لن تخدمنا”، وطالب “بالتركيز على العدو الاساسي وهو داعش ومن يخدمه، موضحاً: “منذ 2004 ندفع دماء طاهرة بسبب وجود سياسيين بالعملية السياسية والمنظومة الامنية هم المسؤولون عن الدم العراقي ويسهلون حركة الدواعش”. وأشار السراي الى ان “اي خلاف سياسي علناً يؤدي الى أن البعض ممن يحمي داعش يستخدم هذا التنظيم المجرم من أجل تمرير مشروعه”، مبيناً انه “لا يوجد داعشي يأتي من خارج أو داخل العراق ويعرف الطريق الى الأسواق الشعبية والمناطق الآمنة ولكن توجد تسهيلات معينة مثل خرق الجهاز الأمني كما حدث في السماوة ومدينة الصدر”. ولفت الى ان “بعض الأطراف السياسية تريد فرض ارادتها وقراءتها وعمالتها للمشروع السعودي والأمريكي من خلال اثارة الارهاب”، منوهاً الى ان “هذه الاجندات ليست جديدة وقد عايشناها منذ سنوات وندفع الثمن لان الارادة الأمريكية جمعت كل الاضداد المتصارعة داخل سلطة الدولة لتمرير مشاريعها”. وتابع: “وصلنا لدرجة من القباحة في التواطؤ والمحاصصة والفساد ، ان التحالفات فوق المواطن وهي المسؤولة عن المظلومين وقد انتخبها ضحايا العراق”. وذكّر السراي بوجود “مذكرات القاء قبض على وفق المادة اربعة ارهاب على رئيس البرلمان سليم الجبوري ولكن القضاء يتعامل مع أدلة وبراهين ولا توجد جهة سياسية أو حكومية تتبنى هذا الموضوع لأن الجميع يدفع نحو التوافق والحفاظ على المصالح والمحاصصة وسنبقى ندفع دماءً حتى تطهير العملية السياسية وفرز الخنادق العميلة عن الخنادق الوطنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى