واشنطن تصر على تأخير معركة تحرير الموصل …الأمن النيابية تتهم أمريكا بمنع العراق من استخدام طائرات «اف 16»


المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
مازال الفيتو الامريكي ساري المفعول على عدم السماح للقوات العراقية بتحرير المدن المحتلة من قبل عصابات داعش وخاصة الموصل التي تعد الحاضن الرئيس لعصابات داعش في العراق ، وتستخدم أمريكا هذه الورقة من خلال الضغط المباشر على الحكومة العراقية , فأمريكا مازالت تسيطر على أجواء العراق وتمنع الطيران العراقي في كثير من الأوقات من قصف تجمعات داعش في المدن المحتلة وآخرها عدم السماح لطائرات f16 بالتحليق إلا بموافقتها ، وبذلك حرمت العراق من قوته الجوية التي من الممكن ان تكون فاعلة في تكبيد العدو خسائر كبيرة إلا ان الاجندات الأمريكية الرامية لتقسيم العراق وراء رفض أمريكا , فيما أكد برلمانيون بان تهديدات داعش باستخدام الاسلحة الكيمياوية الهدف منها ضرب الروح المعنوية لقواتنا الامنية , برغم ان داعش استخدم هذا السلاح المحرم ولم نجد ردة فعل دولية على ذلك مما يثير الكثير من الشكوك تجاه أمريكا التي لم تسعَ لتجريم الدول الداعمة للارهاب.
النائب كامل الزيدي عضو جبهة الاصلاح النيابية يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): لا يختلف اثنان على ان وجود امريكا في لعبة مقاتلة عصابات داعش هو من اجل ان تدافع عن هذه العصابات , والفيتو الامريكي الموجود على تحرير مدينة الموصل هو نفسه الموجود على تحرير الفلوجة والشرقاط لانها بؤرة عصابات داعش الاجرامية وامريكا تسعى لتأجيل تحريرها لاهداف استراتيجية ضمن الحملة الانتخابية الامريكية. وتابع الزيدي: المشكلة هي وجود آذان صاغية من قبل الحكومة العراقية…وتأخير تحرير تلك المدن هو الذي جلب الموت لشعبنا ومثال ذلك التفجيرات الاخيرة جاءت من تلك المناطق التي تتواجد فيها الخلايا النائمة خاصة في مناطق حزام بغداد , فأمريكا غير جادة في محاربة عصابات داعش الاجرامية وتحالفها الدولي وجد لتنفيذ اجنداتها. وتابع: سيطرة امريكا على الاجوء العراقية حرم العراق من استخدام طيرانه وخاصة f16 من ضرب اوكار داعش الاجرامية ولن يتم ذلك إلا بموافقة أمريكية , وعلى الحكومة العراقية ان تضع حداً لتصرفات أمريكا وان تسمح للطيران العراقي بدخول المعركة ضد عصابات داعش الاجرامية.
من جانبه يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): مازالت أمريكا تصر على عدم تحرير مدينة الموصل وما يجري هناك هي فعاليات عسكرية لتحرير بعض القرى الصغيرة غير الاستراتيجية لتوهم الرأي العام بأن معركة الموصل بدأت وهذا مخالف للواقع , فأمريكا هي من ادخلت داعش الى الموصل ولديها اجندات ومواعيد وهي صرحت بذلك بأن المعركة ضد الارهاب ستطول , كما ان الاكراد دخلوا على خط الموصل وهم يريدون مكاسب من معركة تحريرها فالبارزاني يلوّح لمعرفة من سيحكم الموصل في اشارة الى اطماع كردية في هذه المدينة , فضلا على الخلافات السياسية وضعف الدولة وتدخل بعض السياسيين لمنع الحشد الشعبي من تحرير المدينة فكل هذه عوامل تسهم في تأخير تحرير الموصل. وتابع: هناك بعض التقارير الدولية التي تؤكد احتمال لجوء تنظيم “داعش” الارهابي إلى الأسلحة الكيمياوية ، إذا حاولت القوات العراقية مهاجمة مدينة الموصل , وانهم زرعوا المدينة بالالغام , ونحن نؤكد اذا ارادت أمريكا تحرير الموصل فأن تحريرها ليس بالصعوبة التي تروّج لها وسائل الاعلام الغربية.
الى ذلك أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب ماجد الغراوي , إن قيادة العمليات الامريكية مسيطرة على الجو ولا تسمح للطائرات العراقية f16 بالتحليق وضرب أهداف لأوكار داعش الاجرامية إلا بموافقتها. وأضاف الغراوي: الولايات المتحدة الامريكية مسيطرة على الدفاعات الجوية العراقية، وإنها هي من تحدد ضرب اوكار داعش ولا تسمح لطائراتنا التحليق فوق تلك الاوكار وشن ضربات جوية عليها.



