لجنة المسابقات تحدد موعد نهائي بطولة الكأس بين الزوراء والجوية

أعلنت لجنة المسابقات في اتحاد الكرة، عن تحديد موعد جديد لمباراة نهائي بطولة الكأس بين القوة الجوبة والزوراء، مبينة أن المباراة ستقام في الـ29 من آيار الحالي، فيما عدّ الافتقار للملاعب سببا بإقامة مباريات النخبة بيوم واحد. وقال رئيس لجنة المسابقات علي جبار إن “اللجنة قررت تحديد موعد جديد للمباراة النهائية لبطولة الكأس بين القوة الجوية والزوراء بعد أن تم تحديد الـ25 من آيار الحالي موعدا لها في وقت سابق”. وأضاف جبار أن “المباراة ستقام في الـ29 من آيار الحالي، في الساعة السادسة مساء، على ملعب الشعب الدولي”، عازيا ذلك لإتاحة الفرصة للانتهاء من منافسات دوري النخبة الكروي”. وفي سياق متصل عزا جبار “إقامة مباريات الجولة السادسة من دوري النخبة الكروي باوقع مباريتين في الـ15 من آيار الحالي، لعدم وجود الملاعب المهيأة والمحكمة لاحتضان المباريات”، عادّا أن ذلك فرض على اللجنة اللجوء للقرعة لتحديد توقيتات المباريات لاسيما مباريتي الزوراء والميناء والقوة الجوية ونفط الوسط”. الى ذلك علنت اللجنة النسوية في اتحاد الكرة، عن توقيع عقد رعاية مع إحدى الشركات التجارية لرعاية المنتخب الوطني لكرة القدم، مبينة أن أول غيث العقد المشاركة ببطولة دولية في لبنان. وقال رئيس اللجنة سعد مالح إن “اللجنة تلقت عرضا من إحدى الشركات التجارية لرعاية المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم”، مبينا أن “العقد يتضمن العديد من الفقرات الإيجابية التي تخدم المنتخب وتدعمه بشكل مثمر”. وأضاف مالح أن “اللجنة ستدرس العقد ومن ثم يصار إلى التوقيع الرسمي مع الشركة، وأن أول غيث العقد هو المشاركة في بطولة كروية ستقام في لبنان”. من جهة اخرى اكد عضو اتحاد الكرة كامل زغير، أن لارجعة للاتحاد عن قرار اللعب في ايران بتصفيات كأس العالم، عادّا أن ذلك هو قرار الحكومة العراقية واتحاد الكرة، فيما ناشد الاتحاد الآسيوي للنظر بعين العدالة والإنصاف. وقال كامل زغير في تصريح صحفي إن “قرار الاتحاد باتخاذ ايران ملعبا مفترضا للمنتخب الوطني بتصفيات كأس العالم قرارا نهائيا ولا رجعة عنه مهما كلف الأمر”، مبينا أن “المنتخب السعودي إن شاء يلعب في ايران وبعكسه فإن الاتحاد متمسك بقراره”. وأضاف زغير أن “الاتحاد الآسيوي لابد أن يكون منصفا وينظر بعين العدالة لموقف العراق، ومنحه حق اختيار ملعبه بغض النظر عن الخلافات السياسية بين ايران والسعودية التي كانت سببا بقرار المنتخب السعودي بعدم اللعب في ايران”. وتابع زغير أن “الاتحاد الأفريقي دافع عن حق ليبيا ومصر في اللعب على ارضها أو اختيار ملاعبها المفترضة، ومن هنا لابد للاتحاد أن ينظر باحترام لقرار العراق”، مهددا “باللجوء إلى محكمة كاس فيما لم تحل الازمة من قبل اللجنة المنظمة للبطولة”.




