جامع وكنيسة في بغداد يرسمان أبهى صورة للتعايش

المراقب العراقي/بغداد..
يشكل وجود جامع بجوار كنيسة في حي المعلمين صورة للتعايش بين السكان في المنطقة التي يقطنها عدد كبير من الطائفة المسيحية منذ سنوات طويلة.
ويقول داود سلمان: “نقيم كل يوم أحد القداس في الكنيسة، وندعو للجميع بأن يعم السلام والرحمة لكل البشرية، ونحن نعيش في هذه المنطقة منذ ما يقارب الاربعين سنة، اذ لم نجد من الطوائف الأخرى إلا المحبة والسلام وحسن الجوار، ومنطقة المعلمين فيها الكثير من العائلات المسيحية”.
اما محمد وليد المسؤول عن جامع الامام علي عليه السلام فيؤكد: “تجمعنا علاقات طيبة وجميلة مع أبناء الطائفة المسيحية لاسيما مع المصلين والقائمين على الكنيسة، ونشاركهم أعيادهم ومناسباتهم وهم أيضا، ونتبادل التهاني والتبريكات في المناسبات الدينية، وتجمعنا ثوابت كثيرة ومصيرية أهمها التعايش السلمي فيما بيننا.
ويضيف: “كل زائر يمر من شارع المعلمين والمعروف بشارع الكنيسة يدهشه تلاصق الجامع مع الكنيسة، ولم نرَ من الطرفين سوى الحب والتقدير لبعضهما”.



