اخر الأخبارالاخيرة

نهر الغراف.. حكاية تمتد لـ”آلاف السنين”

تشير التدوينات التأريخية بأن مدينة الناصرية في العصر السومري قد شهدت حروبا طاحنة بشكل مستمر تحديداً بين مملكة (لكش) ومملكة (أوما) بسبب المياه حيث كان يقل منسوب نهر الفرات في فصل الصيف.

وتمثلت المشكلة بين المملكتين بكون نهر الفرات يمر بمدينة أوما قبل مدينة لكش مما يؤدي لاستحواذ مملكة أوما على معظم هذه المياه وتحرم منها مملكة لكش.

وتقول الأبحاث ان الملك السومري (أنتمينا) قام بخطوة تمثلت بجمع كل المختصين من مهندسي الري والعمال وقام بشق النهر ووضع أسس جديدة لجريانه في المنطقة لتتساوى حظوظ المملكتين في الاستفادة منه ولأن النهر تم غرفهُ بطريقة يدوية سمي بنهر الغراف.

ولا يزال نهر الغراف موجودا في المنطقة بنفس التسمية السومرية القديمة وتسقي مياهه الاراضي الزراعية في المنطقة بنفس الأسس السومرية القديمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى