الكرد لم يحترموا وقف اطلاق النار ..استمرار انتهاكات ميليشيات البيشمركة في قضاء طوزخورماتو وتحذيرات من حصول مجزرة

أكد المتحدث باسم الحشد التركماني علي الحسيني ان الهدوء في طوزخورماتو رافقه خرق من قبل قوات البيشمركة على القضاء. وقال ان قوات البيشمركة اطلقت النار بسلاح قنص على رجل وامرأته كانوا بصدد الذهاب إلى منزلهم، ما اسفر عن استشهاد المرأة واصابة الرجل اصابة خطيرة، مشيرا إلى ان البيشمركة لا يحترمون العهود أو كلمتهم من خلال عدم التزامهم بوقف اطلاق النار. وأضاف: الوضع العام في قضاء طوزخورماتو مستتب لكنه في نفس الوقت حذر، وهناك منع تجوال بسبب القنص الذي تمارسه قوات البيشمركة على أهالي القضاء، لافتا إلى ان الحشد التركماني مسيطر على الوضع في طوزخورماتو وهو على استعداد لمواجهة اي خطر يصدر من الطرف الكردي.
من جانبه حذّر القيادي في منظمة بدر صادق الحسيني من تسلل عناصر “داعش” الى بعض مناطق قضاء الطوز، داعياً جميع الأطراف المتنفذة في القضاء للالتزام بمبادرة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، فيما أكد أن أي اقتتال يمثل “هدية” للجماعات المتطرفة. وقال الحسيني: “داعش ما يزال يمتلك حواضن وخلايا نائمة في مناطق ليست بعيدة عن الطوز في محافظة صلاح الدين ونحن نحذر من تسلله الى القضاء من أجل خلط الأوراق واستهداف الابرياء لخلق المزيد من الحرائق بين الاشقاء في الوطن”.
وعلى صعيد متصل، كشف الناشط في مجال حقوق الانسان محمد احمد ان الوضع في طوزخورماتو “مزرٍ” للغاية وينذر بحصول مجزرة كبيرة في القضاء . فيما اشار الى ان القوات الكردية بدأت تتحشد باعداد كبيرة. احمد اوضح ان قذائف الهاون لا تزال تسقط على الاحياء في قضاء طوزخورماتو بكثافة في ظل صمت حكومي غريب ومن دون تقديم اي عملية اسناد , مبينا ان الاهالي يتصدون للاعتداءات بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة . واضاف: الساعات المقبلة تنذر بحصول مجزرة كبيرة في المدينة , مؤكدا ان المسلحين الاكراد يعتدون حتى على سيارات الاسعاف والجرحى الموجودين فيها ويستوقفون سيارات الشرطة ويعتقلون من فيها ويقتادوهم الى جهة مجهولة . وأشار الى ان الوضع في الطوز “مزرٍ” للغاية وقد عززت العناصر الكردية من قوتها العسكرية التي تضم راجمات ومدرعات ودبابات وشفلات في مقابل قلة اعداد مقاتلي الحشد الذين يتواجدون هناك.
وفي السياق نفسه، أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس ، ضرورة بسط سلطة الدولة في قضاء طوزخورماتو وتوجيه القتال نحو داعش. ونقل اعلام الحشد الشعبي في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه ،عن المهندس قوله خلال زيارته قضاء الطوز ، ان “السبب الرئيس وراء ذهابه مع عدد من قيادات الحشد الى مدينة الطوز هو اعادة الاستقرار والامن في المدينة”، مشيرا الى ان حضوره الى هذه المدينة جاء للحيلولة دون سقوط المزيد من الضحايا هناك وحفظ التنوع السكاني فيها . وشدد على ضرورة بسط سلطة الدولة في هذه المدينة ووقف اي اعمال ومظاهر مسلحة أو عدائية واعادة هيبة الدولة ، مؤكدا اهمية التوجه في القتال الى العدو المشترك وهو داعش الارهابي. واشار البيان الى ان المهندس اجرى سلسلة من اللقاءات لتهدئة الاوضاع هناك مع عدد من القيادات الذين يمثلون مختلف مكونات المدينة ومنهم القيادات الكردية. يشار الى ان عناصر البيشمركة قامت بنشر قوة خاصة من القناصين وبدأت بقصف المدنيين والمقرات الحكومية والثكنات التابعة للحشد الشعبي بقذائف الهاون والصواريخ في قضاء طوزخورماتو بالاضافة الى استقدام عدد من الدبابات والعجلات العسكرية والقيام بقطع الطريق الرئيس , الامر الذي اسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. وقد طالبت فصائل المقاومة في بيان رسمي بانسحاب البيشمركة من القضاء وتحقيق مطالب الأهالي المعتدى عليهم من قبل المجاميع الكردية المسلحة.




