السماوة.. مدينة تتوسط واحة من النخيل على ضفاف الفرات

مدينة عرفت بالكرم والضيافة والمحبة والسلام، تلك هي مدينة السماوة التي تتوسط واحة النخيل وتقع على نهر الفرات وتمتد على ضفتيه من جهتي الشامية والجزيرة جنوبيَّ البلاد.
وتحدها من الشرق محافظتا البصرة وذي قار ومن الغرب جزء من بادية النجف ومن الشمال محافظة الديوانية وجزء من محافظة النجف.
ويتألف القسم القديم من المدينة من عدة مناطق وأسواق مثل سوق المسقوف وتحيطها مساحة كبيرة من مزارع النخيل التي اشتهرت في العراق، ويسكنها خليط من العشائر العربية والبدو.
وتشتهر السماوة بمعالم آثرية وعمرانية وسياحية يبلغ عددها 33 موقعا تتراوح أزمانها بين 3200 ق.م والعصور الإسلامية الحديثة، كذلك العديد من المراقد والمقامات الدينية التي تنتشر في أرجائها والتي يزورها مئات الآلاف سنويا أبرزها؛ مقام سيدنا الخضر عليه السلام الذي يبعد عن مركز المدينة حوالي 32 كيلومترا إلى الجنوب منها.
أما السوق المسقوف الكبير؛ فهو واحد من المعالم التاريخية الذي يمتد الى الثلاثينيات من القرن الماضي، ويعتبر سوقاً متنوعاً بتشكيلاته وبضاعته، فهم يتفننون في البيع والتجارة بطرقهم الخاصة.



