ديالى تحمي “الرفش” من بطش الصيادين

المراقب العراقي/بغداد..
لم تسلم السلحفاة الفراتية أو كما تعرف محليا بـ”الرفش”، من بطش الصيادين في ديالى، ما دفع البيئة والشرطة النهرية لتنفيذ حملة واسعة لحمايات التنوع في النهر.
ويقول مهندس البيئة في ديالى يوسف سعدي، ان “الأنهار في المحافظة تشهد عمليات صيد جائر مستمرة تتسبب بتناقص أعداد الكائنات المائية المهددة بالانقراض، عبر الصيد المباشر أو الصيد بالصعق الكهربائي الذي يتسبب بموت كل ما موجود في المكان المستهدف”.
وأطلقت بيئة ديالى وبالتنسيق مع الشرطة النهرية، حملة واسعة للحد من الصيد الجائر، وأولى الجولات الميدانية التي نفذت هي في نهر دجلة للاطلاع على التنوع الأحيائي فيه، وتوعية الصيادين بضرورة الحفاظ عليها، لاسيما السلحفاة الفراتية أو ماتعرف بالترسة الفراتية المشهورة بتسمية الرفش.
وانتشر هذا النوع من السلاحف بعد وصوله من الرقة السورية، ولكن مؤخرا تناقصت أعدادها بنسبة 60 أو 70 بالمئة، مقارنة بثمانينيات القرن الماضي.
ويعود تناقص أعداد “الرفش لأسباب من بينها صيدها بكثرة لوجود شائعة غير صحيحة، وهي استخدام زيتها وبعض اعضائها في شفاء أمراض الروماتيزم والمفاصل مع أن هذا غير صحيح ولم تؤكده الأبحاث العلمية بحسب مختصين، فضلا عن صيد الأسماك بالصعق، اذ تموت كثير من الكائنات المائية حينها بشكل عشوائي رغم أنها ليست المستهدفة”.



