مورينيو على أبواب تدريب النادي الكتالوني

بعد نتائجه السيئة مع روما..
المراقب العراقي/ متابعة
بعد إقالته من نادي روما الايطالي بسبب نتائجه السيئة، تسعى ادارة برشلونة الى التعاقد مع المدرب البرتغالي مورينيو.
وظهر مدرب روما السابق جوزيه مورينيو في مدينة برشلونة، ورد على أنباء تدريبه الفريق الكتالوني.
وأقال النادي الإيطالي المدرب البرتغالي لسوء النتائج الأسبوع الماضي وعين دانييلي دي روسي، وبعدها مباشرة ارتبط مورينيو بعرضين من نابولي والشباب.
وتواجد “الاستثنائي” صباح أمس الأحد، في مطار برشلونة، واستغل “إل شيرينجيتو” الفرصة لسؤال البرتغالي عن فريقه المقبل وسبب تواجده في المدينة الكتالونية.
ورفض مورينيو التجاوب مع أسئلة مراسل البرنامج الإسباني الشهير، واكتفى بالابتسامة عند سؤاله عن فريقه المقبل، بينما تجاهل تماماً الرد على السؤال حول إذا كان متواجدا بالمدينة بسبب الفريق الكتالوني.
وتمت إثارة الشكوك حول مستقبل مدرب البلوجرانا تشافي عقب خسارة السوبر الإسباني برباعية ضد ريال مدريد، وابتعاد الفريق عن قمة الليغا.
هذا وكان المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، محبوبًا من جمهور روما بعد أن قاد النادي إلى التتويج بلقب أوروبي، في موسمه الأول مع الفريق لكن النتائج والأداء هذا الموسم كانت سيئة للغاية مما أدى إلى إقالته.
وتم إطلاق صيحات الاستهجان على جوزيه مورينيو، قبل انطلاق مباراة روما يوم الأحد من الأسبوع الماضي أمام ميلان ولم يكن هذا التصرف مفاجئًا بعد توالي النتائج السلبية للفريق.
وتعرض لاعبو روما، لهجوم كبير من جماهيرهم بعد نهاية مباراتهم ضد ميلان وهزيمتهم بنتيجة 3-1، وقال المهاجم أندريا بيلوتي بعد المباراة: “لقد وصلنا إلى الحضيض”، ولم يكن مورينيو حاضرًا في ردة الفعل العنيفة من الجمهور بسبب إيقافه نتيجة مهاجمة المسؤولين مجددًا، وأدار المباراة من المدرجات.
ولأول مرة منذ أن تولى مورينيو، تدريب روما عام 2021 بدأ بعض المشجعين في التشكيك بقدراته، وكتب أحد الجماهير المحبط على الإنترنت: “لقد دمرنا مورينيو أكثر من مونشي”، وهو اتهام مثير نظرًا لكوارث الإسباني كمدير رياضي.
وتم الترحيب بمورينيو، بشدة عندما وصل إلى روما، واعتبره الجمهور “المنقذ” وكافأ البرتغالي الجمهور على ثقتهم فيه بالفوز ببطولة كأس دوري المؤتمرات الأوروبية في موسمه الأول مع الفريق الإيطالي.
ورغم اعتراض البعض على أسلوب مورينيو، وأفعاله وأبرزهم من جانب مهاجم روما السابق أنطونيو كاسانو، ولكن نجح بطل روما الجديد في إسكات المنتقدين.
ولكن خلال الأشهر الستة الماضية، عاد المشككون مجددًا في مورينيو، للظهور بعد البداية غير الجيدة لروما هذا الموسم.



