اخر الأخبارثقافية

اسمي غزّة

نضال برقان

بينما تواصلُ حربُ تحطيمَ كلّ شيءٍ

في القلبِ وأكنافه

بعينين مغلقتين وقلبٍ أعمى

ثمّة سيدةٌ تحرسُ الحطامَ

الذي كان قبلَ بضعِ قذائف بيتًا

وأغنياتٍ وسماوات

تقلّبُه بين يديها الهائلتين

أملا أن يظلّ على قيدِ الحياة

وتنادي أبناءها تارةً

ونباتاتها تارةً أخرى

تنادي… والقذائفُ تهطلُ

لا الحطامُ فتحَ عيناً

لا كائنٌ استجابَ لندائها

ولا هي كانت ترى شيّئا… إلا الأمل.

٭ ٭ ٭

الولدُ الذي (شعره كيرلي وأبيضاني)

كنتُ أظنّ أن اسمَه يوسفُ

الآن عرفتُ أن اسمه كان: غزة

والحفيدة التي كانت روح جدّها

كنت أظنّ أن اسمَها (ريم)

الآن عرفتُ أن اسمَها كان: غزةُ

والأبُ…

الذي ظلّ حاضنا طفلته

التي انتشلها الناسُ من بين يديهِ حيّةً

بعد أن استقرّ سقفُ البيتِ فوقَ ظهره بضعةَ أيامٍ

الآن عرفتُ أن اسمَه كان: غزةُ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى