سلوكيات وأنشطة يومية تدمر الجهاز المناعي وتكثر من الإصابة بالعدوى

أبرزها قلة النوم وعدم ممارسة الرياضة
يعرف هذا الوقت من العام بأنه موسم الأمراض، ولكن، إذا كنت تتعرض للمرض باستمرار أو تستغرق وقتا طويلا للتعافي، فقد يعني ذلك أن نظام المناعة لديك معطل.
والجهاز المناعي هو دفاع الجسم الطبيعي ضد الأمراض التي تسببها البكتيريا والفيروسات والفطريات والسموم، وهو مكون من أعضاء وخلايا وبروتينات مختلفة تعمل معا للقضاء على المتسللين.
وهناك نوعان من المناعة: الفطرية، وهي أجهزة الدفاع التي نولد بها، والمكتسبة، وهي ما يتطور عندما يتعرض الجسم للميكروبات.
وقد يحدث انخفاض المناعة بسبب حالات لا يمكنك التحكم فيها، مثل مرض السكري أو الاضطرار إلى تناول أدوية معينة. ولكن هناك الكثير من السلوكيات والأنشطة التي تقع تحت سيطرتنا، والتي يمكن أن تدمر الجهاز المناعي، وتجعلنا أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
عدم الحصول على نوم كافٍ
النوم الجيد هو ركيزة الصحة الجيدة، لذا فإن عدم الحصول على ما يكفي منه يمكن أن يكون له عدد من العواقب، بما في ذلك على الجهاز المناعي.
ويمكن لعدد ساعات النوم القليلة جدا، أن تعرضنا للفيروسات والجراثيم الضعيفة، كما يمكن أن تجعل من الصعب علينا التعافي منها، وفقا لـ WebMD، وذلك لأن الجسم أقل قدرة على إنتاج خلايا وبروتينات مقاومة للعدوى تسمى الأجسام المضادة، للمساعدة في الدفاع ضد المرض عندما لا تنام ساعات كافية.
القلق
وفقا لموقع WebMD، فإن مجرد التفكير في القلق يمكن أن يضعف استجابتك المناعية في أقل من 30 دقيقة، لذا فكر فيما يمكن أن يفعله التوتر المستمر بقدرتك على صد الفيروسات.
عدم الحصول على ما يكفي من فيتامين د
في حين أنه من السهل الحصول على فيتامين “د” خلال فصلي الربيع والصيف، إلا أنه من الصعب تحقيق ذلك في أشهر الشتاء، لأن ضوء الشمس ضعيف جدا أو نادر بحيث لا يتمكن الجسم من صنع الفيتامين.
وأشارت الأبحاث التي أجرتها جامعة إدنبرة مؤخرا إلى أن نقص فيتامين د “يمكن أن يؤثر بشكل كبير على جهاز المناعة”.
إن التعرض لأشعة الشمس ليس هو الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها الحصول على الفيتامين، حيث يمكنك الحصول عليه من أطعمة، مثل: الأسماك الزيتية (السلمون والسردين والرنجة والماكريل)، واللحم الأحمر، والكبد، وصفار البيض.
لا تقضي وقتا كافيا في الخارج
وجدت الأبحاث التي أجرتها جامعة جورج تاون، أن ضوء الشمس لا يعزز فيتامين د فقط، بل يمكن للأشعة أيضا تنشيط الخلايا الليمفاوية التائية، وهي خلايا جزء من جهاز المناعة لديك، تساعد على مكافحة العدوى.
عدم ممارسة الرياضة
على الرغم من أن معظمنا لا يريد شيئا أكثر من البقاء في المنزل والتمتع بالدفء خلال فصل الشتاء، إلا أن قلة ممارسة الرياضة قد تؤدي إلى إضعاف استجابتك المناعية.
وتحافظ التمارين الهوائية المنتظمة على تدفق الدم حول الجسم بشكل أكثر كفاءة، ما يساعد الجسم على الدفاع عن نفسه ضد الجراثيم بشكل أفضل.
التدخين
التدخين أمر محظور آخر إذا كنت تريد تجنب الإصابة بالمرض، لأن التبغ يمكن أن يضعف قدرة الجسم على محاربة الجراثيم. وقال خبراء WebMD: إن التدخين الإلكتروني له نفس التأثير أيضا، حيث تطلق السجائر الإلكترونية مواد كيميائية أخرى تضعف جهاز المناعة.
تناول الكثير من الدهون
ما تدخله إلى جسمك يمكن أن تكون له علاقة كبيرة بكيفية استجابته للجراثيم والفيروسات. ويمكن أن تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون إلى خلل في توازن البكتيريا في الأمعاء، والتي يمكن أن تساعد في استجابتك المناعية، في حين أن الأطعمة فائقة المعالجة والسكرية لا تقدم أية خدمة للمناعة.



