اخر الأخبارالمراقب والناس

علوة الشامي في بغداد بلا تبليط منذ الثمانينيات

يعاني زقاق علوة الشامي كثرة الحفر والتكسّرات المنتشرة على طوله والمرقم بـ 33  محلة 618 ضمن حي الداخلية، وكذلك عدم إكساء الشارع منذ مدة طويلة من الزمن.

وقال عدد من سكنة الحي: إن” أمانة بغداد جاءت عام 2002 لتباشر بتبليط المحلة كاملة ولكنها لم تعد ثانية.

وأضافوا :”عند وصول التبليط لمنطقتنا طلبنا أن يقوموا بإكساء هذا الزقاق ولكنهم رفضوا لعدم وجود تبليغ من الأمانة”.

وبينوا:”أننا قدمنا عدة شكاوى للأمانة والبلدية ولكن دون وجود رد من قبلهم على الرغم من كون الزقاق صغيراً وعندما تمطر يصل الماء للرصيف ولا يستطيع أطفالنا الذهاب لمدارسهم”.

ولفتوا الى ان”الشارع بحاجة إلى إكساء، نحن نقوم بين الحين والآخر بمعالجة ما نستطيع معالجته من الشارع عن طريق صب مقدمة كل منزل بالأسمنت لتتمكّن المركبات من العبور بشكل مناسب”.

وناشدوا بضرورة إيصال صوتهم إلى الجهات المعنية للتدخّل وحل الموضوع كون الشارع بحاجة إلى إعادة قشط من جديد وإلى الرصيف والمجاري لانه الشارع الوحيد الذي استثني من الخدمات دون معالجات وأسباب تذكر فكل شتاء نتضرّر وتبقى المياه راكدة لمدة 10 أيام على طول الشارع بعد هطول الأمطار”.

وأوضحوا:ان”الكهرباء لدينا دفن ولا عذر للبلدية أو الأمانة في عدم إكساء هذا الشارع أسوة ببقية الأزقة في المنطقة”.

وبينوا:ان “هذا الشارع لم يرَ التبليط منذ الثمانينيات ولكن في عام 2002 دخلت الأمانة لتبليط المنطقة وعند مطلع 2003 ودخول الاحتلال ذهبت هذه الآليات والفارشات لمنطقة الشعلة لإكمال تبليطها ومن ثم العودة لنا ولكن لم نرهم منذ ذلك اليوم ولم نرَ التبليط”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى