جيش الاحتلال يواصل عملياته الإرهابية في فلسطين

الصهاينة يخرقون الهدنة
المراقب العراقي/ متابعة..
على الرغم من دخول الهدنة بين فصائل المقاومة الفلسطينية، وجيش الاحتلال الصهيوني، حيز التنفيذ بعد أيام عدة ، الا ان الارهاب الاسرائيلي ما زال مستمرا في فلسطين من خلال تنفيذ حملات اعتقال واسعة طالت الشباب الفلسطيني، وكذلك تنفيذ بعض الضربات الجوية واطلاق النار على المدنيين، وتنفيذ عدة اغتيالات.
ورغم هذه الخروقات فأن فصائل المقاومة تنفذ شروط الاتفاقية على اتم وجه، فيما يتعلق بتسليم الاسرى وعدم تنفيذ اي عملية عسكرية بالضد من سلطات الاحتلال، خاصة أن الهدنة قد تم تمديدها ليومين اضافيين، فيما تجري المباحثات لتمديدها الى اربعة ايام اخرى.
وأعلنت بلدية غزة، أن قصف الاحتلال الإسرائيلي لمبنى الأرشيف المركزي تسبب بتدمير وحريق كبير في المبنى بالمقر الرئيس للبلدية في ميدان فلسطين وإعدام آلاف الوثائق التاريخية التي توثق مبني المدينة ومراحل تطورها العمراني.
وأفادت البلدية في بيان لها، أمس الأربعاء، بأن الاحتلال تعمد قصف المبنى وإعدام الوثائق بهدف إدخال المدينة في حالة من الفوضى وتدمير كل ما يرمز إلى تاريخ المدينة وحضارتها لاسيما أن الأرشيف يضم وثائق تاريخية يزيد عمرها عن 100 عام.
وأكدت أن استهداف الاحتلال للمنشآت المدنية والمرافق الخدمية يمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني، داعية المجتمع الدولي للوقوف عند مسؤوليته ولجم الاحتلال ووقف استهدافه للمدنيين والمنشآت المدنية.
يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي دمّر مختلف مناحي الحياة المدنية والإنسانية والمرافق الخدمية في المدينة وتسبب بمأساة إنسانية كبيرة في المدينة ومختلف مناطق قطاع غزة.
وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر الماضي، شن عدوان واسع على قطاع غزة دمرت خلاله قرابة 300 ألف وحدة سكنية وقتلت أكثر من 15 ألف مواطن غالبيتهم من الأطفال والنساء إلى جانب أكثر من 36 ألف إصابة.
هذا وتأتي مساعي تمديد الهدنة في وقت يحاول عرقلتها حلفاء نتنياهو من اليمين المتطرف الذي لم يكن موافقاً أصلاً على الصفقة الجارية حالياً. حزب عوتسما يهوديت قال انه إذا تمّ تقديم صفقة أخرى للحكومة من شأنها أن تؤدّي إلى إنهاء الحرب على قطاع غزة، فإن جميع أعضاء الكنيست الستة من الحزب سيغادرون الائتلاف الحكومي، كما هدد بن غفير الذي يقود الحزب بأن وقف الحرب يعني حلّ الحكومة قبل أن ينضمّ زميله وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى الموقف نفسه.
يشار الى ان المقاومة الفلسطينية اكدت أن الاحتلال دفع ثمنا مقابل الافراج عن جنوده في غزة وسبق ذلك أهداف كانت قد حددتها عند انطلاق عملية طوفان الاقصى أهمها تبييض السجون “الاسرائيلية” من الاسرى الفلسطينيين.
هذا واستشهد طفلان امس الاربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه المستمر على مدينة جنين ومخيمها.
وقالت وزارة الصحة: إن طفلين استشهدا نتيجة إصابتهما برصاص قوات الاحتلال في مدينة جنين.
وقبل ذلك قالت جمعية “الهلال الأحمر الفلسطيني”: إن طواقمها الطبية نقلت شهيدًا يبلغ من العمر 9 سنوات، من محيط حي البساتين في مدينة جنين.
وذكرت مصادر محلية أن شهيدي مخيم جنين هما: الطفل آدم سامر الغول (٨ أعوام) والطفل باسل سليمان أبو الوفا (١٥ عاماً).
هذا واقدم جنود الاحتلال على تفجير المباني وتدمير الممتلكات العامة والخاصة في قطاع غزة، خلال اعلان التوصل الى هدنة مع فصائل المقاومة الفلسطينية.
وأفادت وسائل اعلام، باستهداف الزوارق الحربية الإسرائيلية فجر الاربعاء، ساحل مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة بالقذائف، في انتهاك جديد للهدنة.
وأكدت أن الآليات “الإسرائيلية” المتمركزة في مدينة بيت حانون تطلق النار على المواطنين، وأصابت شابين أحدهما في حالة حرجة.
وأشارت إلى استهداف جيش الاحتلال الاسرائيلي للمزارعين الفلسطينيين في المنطقة الشرقية من خان يونس جنوب قطاع غزة.



