اليوم افتتاح “مهرجان السينما الفلسطينية” في جنيف

تنطلق اليوم الاربعاء فعاليات الدورة الثانية عشرة من “مهرجان السينما الفلسطينية في جنيف بموعدها المُعتاد عند السابعة مساء في “سينما سبوتنك”، وتتواصل العروض حتى الثالث من الشهر المقبل ويضيء المهرجان مفاهيم المقاومة والاحتلال والاستعمار والنفي.
ويشير المنظّمون إلى أنه بعد أسابيع من القصف الإسرائيلي على غزة، فإن الدورة الحالية لن تكون مثل الدورات السابقة، في إشارة إلى أن المهرجان سيُظهر أكثر من أي وقت مضى أن السينما موجودة في فلسطين.
المهرجان الذي تأسّس عام 2012، يُعدّ أول تظاهرة ناطقة بالفرنسية في البلاد مُخصّصة بالكامل للسينما الفلسطينية. وتُشرف على تنظيمه لجنة تطوّعية، وينطلق بالتزامن مع “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني” الذي أقرّته “الأمم المتحدة” عام 1977، وتمّت استضافة أكثر من مئتين وعشرين فيلماً، واستضافة نحو خمسين مخرجاً فلسطينياً خلال العقد الماضي.
ويضيء المهرجان مفاهيم المقاومة والاحتلال والاستعمار والنفي، من خلال عيون المخرجين الفلسطينيين
ويهدف المهرجان إلى “توعية الجمهور الناطق بالفرنسية بالواقع اليومي للشعب الفلسطيني ومناقشة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، ولا سيما ما يتعلّق منها بالمقاومة والاحتلال والاستعمار والنفي، من خلال عيون المخرجين الفلسطينيين أينما كانوا”، بحسب بيان المنظّمين.
كما يشير المنظّمون إلى أنهم يقدّمون تظاهرتهم في وقت تسعى فيه “إسرائيل” إلى إحداث نكبة ثانية في غزة من خلال القصف وتهجير الفلسطينيين وإدامة الحصار المفروض عليهم، كما يُواصل الاحتلال اعتداءاته في الضفة الغربية، ولكن كل ذلك يرتبط يما يُواجهه الشعب الفلسطيني منذ خمسة وسبعين عاماً من استعمار عنصريّ، لم يعد يُخفي رغبته في القضاء عليه.



