اخر الأخبارعربي ودولي

اسبانيا ترفض الضغوط الخارجية وتتمسك بموقفها من فلسطين

المراقب العراقي/ متابعة..

رفضت اسبانيا، جميع الضغوط التي مورست ضدها، لتعديل موقفها من الاعتراف بالدولة الفلسطينية، عكس ما حصل مع بعض الدول الأخرى.

وفي ندوة صحافية في معبر رفح برفقة نظيره البلجيكي ألكسندر دي كرو الجمعة الماضية، شدد سانشيز على رفض المجازر في حق الفلسطينيين بقوله “أكرر حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ولكن ضمن الحدود والقيود التي يفرضها القانون الإنساني الدولي، وهذا ليس هو الحال، إن القتل العشوائي للمدنيين الأبرياء، بما في ذلك آلاف الأطفال، أمر غير مقبول على الإطلاق، والعنف لن يؤدي إلا إلى المزيد من العنف”.

وأضاف، “لقد حان الوقت للمجتمع الدولي، وخاصة الدول الأوروبية، لاتخاذ قرار بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، من الأجدر القيام بذلك معا، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فإن إسبانيا ستتخذ بالطبع قراراتها بنفسها”، ويعني مباشرة اعتراف مدريد بالدولة الفلسطينية.

واستدعت وزارة الخارجية “الإسرائيلية” كلاً من سفيري إسبانيا وبلجيكا في تل أبيب، وأبلغتهما أن تصريحات سانشيز ودي كرو تعد بمثابة دعم للمقاومة الفلسطينية.

ولم يتأخر الرد الإسباني، إذ استدعت وزارة الخارجية الإسبانية، السفيرة “الإسرائيلية” في مدريد، وطالبت منها، تقديم توضيحات حول ما اعتبرته “ادعاءات غير صحيحة صدرت عن حكومة إسرائيل ضد رئيس الحكومة الإسبانية”.

وقال وزير الخارجية خوسي مانويل ألباريس في تصريحات للتلفزيون الإسباني، “هي اتهامات خطيرة خاصة وأنها تتعلق برئيس الحكومة بيدرو سانشيز الذي يرأس الاتحاد الأوروبي ثم برئيس حكومة بلجيكا الذي سترأس بلاده الاتحاد الأوروبي خلال الدورة المقبلة”.

وحول الاعتراف المرتقب بالدولة الفلسطينية، قال الوزير، أن “هذا الاعتراف هو تعهد انتخابي للحزب الاشتراكي ويوجد في البرنامج الحكومي للحكومة الجديدة، وأن 140 دولة في العالم تعترف بفلسطين كدولة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى