اخر الأخبارالمراقب والناس

الـ “كي كارد” أداة تهريب الدولار إلى خارج العراق عبر أربيل

كشف مصدر أمني رفيع عن تهريب بطاقات “كي كارد” إلى خارج البلاد، عبر مهربين ينقلونها من باقي مناطق العراق، للاستفادة منها في نقل الدولار او استغلال فارق السعر الرسمي مع التداول الموازي، مؤكدا ان هذه البطاقة تعمل في الدول التي فيها جاليات عراقية كبيرة، مثل تركيا وبلدان الخليج وسواها، حالها حال بطاقات فيزا كارد وماستر كارد.
وقال المصدر الأمني:”ليست فقط بطاقات الكي كارد التي يتم تهريبها إلى أربيل ومنها إلى خارج العراق، إنما أغلب البطاقات التي تعود لمصارف أو شركات أخرى حيث تعتمد هذه البطاقات سعر الصرف الرسمي للدولار وتتميز بإمكانية استخدامها خارج العراق”.
واضاف ان”هذه البطاقات تتم تعبئتها بالحد الأعلى من الرصيد حيث يصل في بعضها إلى 10 آلاف دولار أو ما يعادلها بالعملة المحلية ويتم أما سحبها من أجهزة الـATM أو استخدامها في شراء بعض المنتجات من خارج البلاد، مثلاً الإمارات أو السعودية أو تركيا ودول أخرى ويتم بيع البضائع تلك فيما بعد داخل العراق بطرق قانونية”.
وتابع :”أحياناً يستثمر المهربون في بعض المنتجات التي لها رواج كبير هنا كالهواتف الذكية، وبالتالي يبيعون هذه المنتجات بسعر السوق وفي النهاية يكونون قد كسبوا فرق التصريف من خلال بيع المنتجات المضمونة دون خسارة”.
واوضح :ان “المهربين يستفيدون من فرق التصريف في تعبئة البطاقة أولاً، ومن ثم يستفيدون من عملية الشراء في خارج العراق، وأخيراً يستفيدون من عمليات البيع هنا إذ أن أغلب ما يبيعونه هنا يتم احتسابه على سعر الصرف اليومي في السوق وليس السعر الرسمي الذي استخدموه في التعبئة والشراء من الخارج”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى