العشوائيات.. مشاهد تعكس حجم المأساة في بغداد

المراقب العراقي/بغداد..
باتت المباني العشوائية في بغداد لا سيما ضواحيها مشاهد مألوفة تعكس حجم المأساة والظواهر غير الحضارية التي تعيشها البلاد.
ويقول علي سعيد، عامل بناء يسكن أحد العشوائيات شرق العاصمة بغداد، “عائلتي مكونة من سبعة أفراد وليس لدي سكن ولا أستطيع استئجار منزل فما أكسبه لا يكاد يسد رمقي، نعيش في سكن غير قانوني يفتقد إلى أبسط المقومات، فلا يوجد لدي بديل “.
والتجاوزات السكنية ليست الوحيدة التي تعاني منها البلاد، إذ تمثل تعديات الباعة الجائلين في الشوارع أزمة أخرى عبر إنشاء أكشاك غير قانونية، أو افتراش الطرقات والشوارع العامة لتكون مصدراً لزرقهم، وعلى رغم تنظيم عدد من الحملات لإزالة المخالفات فإن هذا لم يُجدِ نفعاً.
ويعاني العراق أزمة سكن خانقة وتقدر الإحصاءات الحكومية أن البلاد بحاجة إلى ثلاثة ملايين وحدة سكنية لحل أزمة السكن، و رغم قيام القطاع الخاص ببناء عدد من المجمعات السكنية فإن أسعارها مرتفعة ولا يستطيع محدودو الدخل من المواطنين الحصول عليها.
ويترقب آلاف العراقيين بعد حملة اطلقتها الحكومة بشمول مناطقهم بالخدمات ان تفضي قرارات التمليك الى سرعة في الإنجاز، فيما يشدد مراقبون على ضرورة حصر الازمة ومراقبة المتجاوزين مستقبلا على أراضي الدولة.



