العدوان الصهيوني على فلسطين المحتلة يدخل يومه الـ”26″ أمام صمت دولي مطبق

شهداء بالجملة ودمار شامل
المراقب العراقي/ متابعة..
دخل العدوان الذي تشنه العصابات الصهيونية على قطاع غزة يومه الـ26، والذي خلف آلاف الشهداء والجرحى غالبيتهم من الاطفال، فيما تسبب بتدمير البنى التحتية للقطاع بشكل تام، بالتزامن مع الحصار الشديد الذي يفرضه الاحتلال على فلسطين، حيث يمنع دخول وخروج أي من المساعدات والاغاثات التي ارسلت الى فلسطين.
اللافت ان هذه الابادة الجماعية تجري أمام أنظار المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا أمام البشاعة التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين، بل على العكس دائما ما يقف المجتمع الدولي مع الصهاينة ويبرر أفعالهم غير الانسانية بانها دفاع عن النفس، وكأن الفلسطينيين هم من يحتل الاراضي الصهيونية.
محرقة قوات الاحتلال الصهيوني، في قطاع غزة، ما تزال مستمرة، بشن الطائرات المعادية عشرات الغارات وقصفت المزيد من المنازل على رؤوس ساكنيها، واستهداف المستشفيات، مع قصف مدفعي لا يتوقف؛ ليرتقي المزيد من الشهداء والجرحى.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، أن قوات الاحتلال الصهيوني شنت بعد منتصف الليل المزيد من الغارات مع استمرار القصف المدفعي العنيف على الأطراف الشرقية للقطاع، حيث اقترفت قوات الاحتلال مجزرة في مخيم الشاطئ غرب غزة، بعدما قصفت منازل عدة؛ ما أدى إلى عدد كبير من الشهداء والجرحى، فيما شنت غارات على حي الزيتون وحي تل الهوى، ووصل 5 شهداء وعدد من الإصابات إلى المستشفى الإندونيسي جراء القصف المدفعي الإسرائيلي الذي استهدف نازحين قرب دوار التوام شمال قطاع غزة.
ودمرت قوات الاحتلال مسجدا في بيت لاهيا، وخلفت دمارا كبيرا بالمنطقة، فيما ذكرت مصادر طبية، أن عددا من الأطفال استشهدوا وأصيب آخرون بقصف الاحتلال منزلا في رفح.
قناة الأقصى، قالت، إن 6 شهداء وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، بعدما قصفت طائرات الاحتلال منزلاً في بلدة الزوايدة، فيما شنت طائرات الاحتلال غارات على محيط المستشفى الإندونيسي شمال القطاع.
كما تواصلت غارات الاحتلال على حي تل الهوى بغزة، وقصفت طائرات الاحتلال شققا سكنية بأبراج الشيخ زايد شمال قطاع غزة، بالإضافة الى قصف عمارة سكنية في شارع النديم بحي الزيتون في غزة.
وذكرت مصادر محلية، ارتقاء 11 شهيدا وإصابة 25 إلى جانب عدد من المفقودين باستهداف طائرات الاحتلال منزل لعائلة حبيب في شارع النديم بحي الزيتون بغزة، فيما نفذت قوات الاحتلال قصفا مدفعيا في محيط مستشفى غزة الأوروبي بخان يونس.
وفي وقت سابق، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف، إن الاحتلال الإسرائيلي قصف غزة بـ 18 ألف طن من المتفجرات، توازي حجم القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما مرة ونصف المرة.
وأكد معروف -في مؤتمر صحفي- أن الاحتلال ارتكب 908 مجزرة بحق العائلات الفلسطينية راح ضحيتها آلاف الشهداء، فيما ارتقى 35 صحفياً و124 من الكوادر الطبية و18 من طواقم الإنقاذ من الدفاع المدني منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول الماضي.
وأشار إلى أن عدد الشهداء جراء العدوان المستمر على قطاع غزة، ارتفع إلى 8306 شهداء منهم 3457 طفلاً و2136 سيدة وفتاة، فيما بلغ عدد الإصابات التي وصلت الى مستشفيات القطاع نحو 21048 إصابة.



