النصر آت لا محالة

محمد مخلف العبدلي
تِيْهي فِلَسْطِينُ الحَبِيبَةُ وافْخَري
قَدْ جَاءَ يَومُ النَّصْرِ بالقُرْآنِ
قَدْ آنَ أَنْ تَهَبي الحَيَاةَ ضِيَاءَها
ويَعُودَ طِفْلُكِ شَامِخًا بأَمَانِ
اليَومَ تَنْتَصِرُ الإِرَادَةُ والهُدَى
وتَعُودُ أَرْضُ القُدْسِ بالشُّجْعَانِ
اليَومَ تُرْفَعُ رَايَةُ الحَقِّ التي
مَلَأَتْ رُبُوعَ الأَرْضِ بالإِيْمَانِ
هَا هُمْ جُنُودُ اللهِ خَطُّوا مَجْدَهُمْ
بالدَّمِّ بذلاً في رضى الرحمنِ
طُوفَانُ أَقْصَانا أَتَى فَلْتَنْصُروا
هَذِي الحُشُودَ بِوَقْفَةِ الفُرْسَانِ
ولْتُحْرِقُوا دَارَ الغُزَاةِ فأَرْضُنا
قَدْ أَقْسَمَتْ أَنْ لا تُرَى بِهَوَانِ
فَمِنَ السَّمَاءِ جَحَافِلٌ نَزَلَتْ لَكِي
تَرْمي عَذَابًا ثُلَّةَ الطُّغْيَانِ
النَّصْرُ آتٍ لا مَحَالَةَ إِنَّهُ
وَعْدُ الإِلهِ على مَدَى الأَزْمَانِ
وسَتَرْتَقي رَايَاتُ أَحْمَدَ عَالِيًا
لِتُطَرِّزَ الأَقْصَى بِخَيرِ مَعَانِ



