اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

مجازر إسرائيلية تخرج القطاع الصحي الغَزِّي عن الخدمة أمام تفرج المجتمع الدولي

طوفان الأقصى تدخل يومها الـ 19

المراقب العراقي/ متابعة..

دخلت معركة طوفان الاقصى التي شنتها فصائل المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني، يومها التاسع عشر، حققت من خلالها الفصائل انتصارات غير مسبوقة رغم العدوان الغاشم الذي تشنه سلطات الاحتلال مستهدفة من خلاله المدنيين والمباني السكنية والمستشفيات في أبشع صور الحروب، حيث ان عدد الاطفال الذين استشهدوا نتيجة هذا العدوان تجاوز الـ2000 شهيد وهو ما لم يشهده العالم سابقا.

وتجري هذه المجازر امام انظار المجتمع الدولي الذي طالما صدع رؤوسنا بالحديث عن حمايته لحقوق الانسان والديمقراطية الا انه قد ابتلع لسانه امام المجازر التي ترتكب بشكل فظيع في قطاع غزة بفلسطين المحتلة من قبل الكيان الغاشم الذي يريد التغطية على انكساره وهزيمته التي مني بها من قبل الفصائل الفلسطينية.

هذا وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، الانهيار التام للمنظومة الصحية في مستشفيات القطاع.

وأفادت الوزارة في بيان “بأن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة وصل إلى 5791 شهيدا منهم 2360 طفلا و1292 سيدة”، وإصابة أكثر من 18000 منذ بدء الحرب في قطاع غزة.

وقالت إن “الاحتلال ارتكب 47 مجزرة بحق عائلات فلسطينية في الساعات الماضية راح ضحيتها 704 شهداء”.

وأعلنت وزارة الصحة عن “الانهيار التام للمنظومة الصحية في مستشفيات قطاع غزة”، مشيرة إلى “خروج 12 مستشفى و32 مركزا صحيا عن الخدمة.

ولأن الصهيونية استعمار استيطاني يسعى للتخلص من السكان الأصليين، فقد كان يُدرك مُنظِّروها أن أصحاب الأرض سيقاومون بالتأكيد، وبالتالي جعلوا قتل الأمل لدى الفلسطينيين، إحدى آليات محاولة إنشاء جدار من الخوف والرعب فيهم، حتى يصلوا إلى الاستسلام واليأس المطلق.

ولذلك، فإن فلاديمير جابوتنسكي “فيلسوف العنف” في الأيديولوجية الصهيونية، والأب الروحي لمناحيم بيغن ولحزب الليكود الحاكم، كان يقول إن “السياسة هي القوة”، وإن “ما لا يؤخذ بالقوة، يؤخذ بمزيد من القوة”، وإن المشروع الصهيوني يرتبط تقدمه بقوة سلاحه، وتبنى جابوتنسكي فكرة “الأنانية المقدسة” التي تعني حتمية التضحية بالآخرين، لإنجاز المشروع الصهيوني.

وعلى هذا المبدأ تبعه تلميذه بيغن الذي أصبح رئيساً للوزراء، والذي كان له الدور الأساس في مجزرة دير ياسين سنة 1948، وهي الأشهر في التاريخ الفلسطيني الحديث، إذ لم يتردد في أن يقول عنها بصلف إنه “لولا دير ياسين وأخواتها لما قامت إسرائيل”!

والغريب ان هذه الابادة المستمرة تقع على مرأى ومسمع من العالم، بينما يتابع الاحتلال جرائمه دون أن يأبه بحقوق إنسان، ولا برأي عام عربي أو عالمي، بل يتجرأ على تقديم جدلية وقحة حول ما يسمّيه “حقَّه” في الدفاع عن النفس.

في المقابل كبدت فصائل المقاومة الفلسطينية منذ بدء العملية في السابع من اكتور الجاري، العدو الصهيوني، خسائر كبيرة في الارواح والمعدات حيث قتل اكثر من 1500 جندي من الكيان الصهيوني، بالاضافة الى أسر المئات من المستوطنين، واستعادة الكثير من المستوطنات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى