اخر الأخبارالاخيرة

دربونة المعدان.. محلة بغدادية تحتفظ بذكريات أصيلة

المراقب العراقي/ بغداد..

تعد دربونة المعدان، نقطة دلالة يعرفها أهالي منطقة الصدرية وسط بغداد، إذ تنتشر فيها محال القصابين والمطاعم وبائعو الألبان.

وعند الباب الخلفي لجامع سراج الدين في داخل سوق الصدرية، انتشرت أشهر مطاعم الكباب، لقرب هذه المطاعم من القصابين، وكانت بائعات الخبز يفترشن الأرض وسط السوق كل صباح، كذلك بائعات القيمر و”الروبة” القادمات من زقاق في المحلة يسمّى دربونة المعدان.

وفضلا عن تلك التسمية تبرز دربونة (الكبي) أو (الآتون)، أي الموقد، وكانت هي الأخرى تحتفظ بذاكرة بغدادية يتداولها أهالي الصدرية وفيها بعض الدكاكين التي تختص بجلي وتبييض وتفضيض الأواني والقدور والطشوت والأباريق و(اللكن) البغدادي.

وعلى امتداد السوق الملاصق لجامع سراج الدين كانت وما تزال محال بيع الأقمشة بأنواعها، والمكان يسمّى سوق البزازين (جمع بزّاز)، وثمة دكاكين أخرى لصاغة الذهب والفضة.

وللصدرية حصتها في صناعة أجود أنواع الطرشي والمخللات، وخصصت لها دربونة، وكانت تقابلها حوانيت عدة للعطارين؛ ويُحكى أن لمطرب المقامات الشهير محمد العاشق واحداً من هذه الدكاكين، فقد كان العاشق من شخصيات هذه المحلة العريقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى