اخر الأخبارالمراقب والناس

طفح المجاري يغلق 50 محلاً في سوق علاء القاضي

مخصص لبيع اللحوم وسط الحلة

المراقب العراقي/ بابل…

على الرغم من كونه واحداً من أهم أسواق مدينة الحلة إلا انه يشهد حالة من الفوضى حيث تفاقمت أزمة سوق علاء القاضي المخصص لبيع اللحوم وسط الحلة، مع تصاعد الروائح الكريهة وتكدس نفايات القصابة، وفيما تعذّر على الزبائن الوصول إلى القصابين، أغلق 50 تاجر لحوم أبواب محالهم.

وقال سلام هاني شاكر وهو صاحب محل قصابة: إن “السوق يعد وجهة قديمة للأهالي، وهو الوحيد الذي يوفر أنواعاً مختلفة من اللحوم الحمراء والدجاج والأسماك، مع وجود محال متخصصة بالشواء”.

وأضاف: إن “أزمة طفح المجاري تتكرر دائماً، لكنها تتفاقم مع حلول الشتاء، وتسببت هذا الموسم بإغلاق 50 محلاً من محال القصابة التي تشكل عصب حياة السوق الذي يعد من أهم أسواق مدينة الحلة”.

وتابع: إن “السوق يفتقد للاهتمام من قبل البلدية مع أنه السوق الوحيد في المدينة لبيع اللحوم بمختلف أنواعها”.

وأشار إلى إن أكثر من 300 عامل باتوا بلا عمل، مع اغلاق السوق واختفاء الزبائن بعد انتشار الروائح المنبعثة من المجاري في السوق الذي بات مهددا بالإغلاق بشكل كامل”.

من جهته، قال المواطن سامر صباح: إن “الجهات المختصة مطالبة بإنشاء مجزرة نموذجية خارج المناطق السكنية، فالقصابة العشوائية انتشرت بشكل كبير في المدينة من دون رقابة”.

وأوضح، إن “مخلفات هذه المحال أو الباعة سيتسبب بمرور الزمن في انتشار الأمراض الانتقالية من الحيوانات إلى الإنسان”.

من جهته، أكد مدير مجاري بابل عقيل حسن جابر، إن “المشكلة سببها أصحاب المحال الذين لا يحافظون على نظافة شبكات الصرف، ويرمون مخلفات القصابة في المجاري”.

وبيّن: إن “السوق والمنطقة بشكل عام مخدومة بشبكات الصرف الصحي، والفرق الفنية تعمل بشكلٍ مستمر على تنظيف الشبكة من فضلات المحال”. ولفت الى إن “أعمال التنظيف مستمرة يومياً، لكن تهالك الموقع يمنع وصول بعض الآليات والكوادر”.

وأشار الى وجود “تجاوزات من قبل المحال تتمثل برمي مخلفات القصابة بفتحات تصريف المياه، ممّا يتوجب تسليكها بشكل يومي”.

وواصل: إن “البلدية نفذت حملات متابعة وفرضت غرامات لكن دون جدوى، فأصحاب المحال لا يلتزمون بالتعليمات، ولا يهتمون بنظافة السوق”.

من جانبهم، حذر مختصون في بابل من تفشي أمراض الحمى النزفية والأكياس المائية وغيرها إثر ظاهرة القصابة العشوائية، ويقولون إنّ آلية التخلص من المخلفات الحيواني قرب الأحياء السكنية يهدد بانتشار أمراض خطرة.

وقال الطبيب البيطري حسن مرتضى: إن “الذبح العشوائي ظاهرة لها مخاطر كبيرة على حياة المواطن والقصاب الذي يتعامل بشكل مباشر مع ذبح الحيوانات، في ظل انتشار مرض الحمى النزفية”.

وأضاف: أن “المجزرة الحكومية ضرورية جداً، ولا يمكن بقاء الوضع على ما هو عليه في المدينة، فقد يؤدي هذا إلى انتشار وباء يصعب التعامل معه مستقبلاً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى