اخر الأخبارالاخيرة

حلم طفولي يتكسر على صخرة الفقر

المراقب العراقي/بغداد..

رغم عشقه للدراسة وأمنياته العريضة التي كانت تجول في خاطره منذ صباه، لكن أحمد صاحب العشرين عاما لا زال يتذكر كيف اجبرته الظروف المعيشية القاسية على ترك مقعد الدراسة في الابتدائية والتوجه الى معامل الطابوق.

ويقول احمد، انه اضطر الى الالتحاق بهذا العمل لسد رمق عائلته بعد ان توفي والده أثر جلطة دماغية وأصبح المعيل الوحيد لهذه العائلة التي تتكون من الام والبنات الثلاثة، مضيفا “انا واجهت الصعوبات لأمنع عائلتي من ضيق ذات اليد”.

ويكمل حديثه: “اعمل حاليا في أحد المعامل الخاصة بصناعة الطابوق بمنطقة النهروان ورغم الجهد الكبير الذي يقع على عاتقي لكني أعود بالخبز الحلال”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى