حليب اللوز.. مشروب يحمل مخاطر صحية كثيرة

على الرغم من نكهته الجيدة
يعد حليب اللوز بديلاً نباتياً شائعاً للألبان، فالمشروب المصنوع من اللوز والماء اكتسب شعبية هائلة بسبب قوامه الكريمي ونكهته الخفيفة، ولكن بحسب ما ورد في تقرير نشرته صحيفة Times of India، يتعرض حليب اللوز في الآونة الأخيرة لانتقادات بسبب بعض آثاره الجانبية التالية.
فيمكن أن يثير حليب اللوز ردود فعل تحسسية لدى البعض ممن يعانون من حساسية اللوز أو الجوز، مما يؤدي إلى أعراض مثل الحكة والتورم وصعوبة التنفس.
كذلك يواجه البعض مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ والغازات والإسهال، بعد تناول حليب اللوز بسبب محتواه من الألياف.
بالإضافة الى ذلك يفتقر حليب اللوز إلى العناصر الغذائية الأساسية الموجودة في حليب البقر، مثل الكالسيوم والبروتين، مما قد يؤدي إلى نقص التغذية إذا لم يتم تناول مكملات غذائية بشكل كافٍ.
ويمكن أن يؤدي حليب اللوز، وخاصة الأصناف كاملة الدسم، كثيف السعرات الحرارية إلى زيادة الوزن إذا تم استهلاكه بشكل زائد.
ويمكن أن يحتوي حليب اللوز المُحلى على نسبة عالية من السكريات المضافة، مما قد يساهم في زيادة الوزن ومشاكل الأسنان ومخاوف صحية أخرى.
ويحتوي اللوز ايضاً على نسبة عالية من الأوكسالات، والتي يمكن أن تساهم في تكوين حصوات الكلى لدى الأفراد المعرضين للإصابة عند تناولها بشكل مفرط.
ويعد اللوز مصدراً رئيساً لحمض الفيتيك، وهو مضاد غذائي يمكن أن يمنع امتصاص بعض المعادن مثل الحديد والزنك، مما قد يؤدي إلى نقص المعادن.
وتؤكد الدراسات، ان حليب اللوز يحتوي على هرمونات الغدة الدرقية، وهي مركبات يمكن أن تتداخل مع وظيفة الغدة الدرقية عند تناولها بكميات كبيرة، مما يؤثر على الغدة الدرقية. لذا، لا يناسب حليب اللوز مرضى الغدة الدرقية.
ولا يناسب حليب اللوز الأطفال الرضع والأطفال في مرحلة النمو، لأنه يفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية اللازمة لنموهم وتطورهم، ولا يوفر حليب اللوز المستويات اللازمة من البروتين والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن الضرورية لتغذية الرضع.
وعلى الرغم من أن حليب اللوز منخفض الكربوهيدرات فإنه يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، خاصة لمرضى داء السكري أو مقاومة الأنسولين.



