اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

حزب الله يدخل على خط المواجهة مع الكيان الصهيوني ويدك مواقع العدو برشقات صاروخية

بعد ان وجه رسالة شديدة لأمريكا

المراقب العراقي/ متابعة..

دخل حزب الله على خط المواجهات القائمة مع الاحتلال الصهيوني، بالتزامن مع العدوان الغاشم الذي تشنه “اسرائيل” وقصفها للأحياء السكنية وفرضها الحصار التام على غزة التي باتت تعاني بشكل كبير في ظل انقطاع التيار الكهربائي ونقص المياه والغذاء مع وجود آلاف الجرحى والبنى التحتية التي دمرت بالكامل.

وجاء في بيان لحزب الله: “لم نُفاجأ على الإطلاق بالمواقف السياسية والإجراءات الميدانية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية لا سيما تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة في الوقوف السافر وإعلان الدعم المفتوح لآلة القتل والعدوان الصهيوني ضدّ الشعب الفلسطيني، فهذا هو الجوهر الحقيقي للسياسة الأمريكية الكاملة في دعمها المتواصل للعدوان والإرهاب منذ نشأة هذا الكيان الغاصب المحتل.

وأضاف البيان، “إننا نعتبر الولايات المتحدة شريكًا كاملًا في العدوان الصهيوني ونحمّلها المسؤولية التامة عن القتل والإجرام والحصار وتدمير المنازل والبيوت والمجازر المروعة بحق المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ”.

وطالب حزب الله “جماهر أمتنا العربية والإسلامية التي تعرف الحقيقة البشعة لأمريكا وعدوانها على شعوب أمتنا في العراق وسوريا وأفغانستان أن تدين التدخل الأمريكي وشركاءه الدوليين والإقليميين وفضح هذا التدخل على جميع المستويات السياسية والشعبية والإعلامية والقانونية وفي شتى المحافل والتجمعات الإقليمية والدولية”.

وتابع البيان، إنّ “إرسال حاملات الطائرات إلى المنطقة بهدف رفع معنويات العدو وجنوده المحبطين تكشف عن ضعف الآلة العسكرية الصهيونية برغم ما ترتكبه من جرائم ومجازر، وبالتالي حاجتها إلى الدعم الخارجي المتواصل لمد هذا الكيان الغاصب المؤقت بأسباب الحياة، ولذلك نؤكد أن هذه الخطوة لن تخيف شعوب أمتنا ولا فصائل المقاومة المستعدة للمواجهة حتى تحقيق النصر النهائي والتحرير الكامل”.

وتخوض فصائل المقاومة الاسلامية في فلسطين قتالا شرسا مع الكيان المحتل بعد ان أطلقت عملية “طوفان الأقصى” والتي تمكنت خلالها من قتل مئات الصهاينة وأسر أعداد كبيرة منهم من أجل تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأعلنت سلطات الاحتلال فرض حصار تام على غزة التي تعاني من انهيار البنى التحتية نتيجة للغارات الصهيونية، وهو ما يمثل انتهاكاً للقيم الانسانية، حيث توجد أعداد كبيرة من المصابين الذين يحتاجون للدواء والمواد الأساسية.

ولم تلقَ القضية الفلسطينية اهتماما واسعا على الصعيد الدولي برغم الجرائم البشعة التي ترتكبها سلطات الاحتلال، بل على العكس جاءت المواقف بما لا تشتهي السفن حيث ذهبت باتجاه تأييد الكيان الصهيوني، ومطالبات للمقاومة بوقف عملية تحرير أراضيها، واللافت ان الولايات المتحدة الامريكية ارسلت بوارج الى منطقة الشرق الاوسط، تحت ذريعة القضية الفلسطينية وأعلنت استعدادها للتدخل وحماية “اسرائيل” في حال حصول أي تدخل اخر أو دعم لفلسطين.

وبعد ان مُني جيش الاحتلال بهزيمة مذلة على يد أبطال المقاومة الصاروخية وفضح القوة العسكرية التي كان ينادي بها ويوهم بها المقابل، لجأ الى استخدام أساليبه “القذرة” في الحرب القائمة، حيث ادخل الأسلحة المحرمة دوليا الى المعركة وضرب بعض الأحياء الفلسطينية بها وهو ما يعد انتهاكا صريحا للمواثيق الدولية.

وفي بيان سابق، ذكر حزب الله انه “في ردٍّ حازم على الاعتداءات الصهيونية يوم الاثنين الموافق في 9/10/2023 والتي أدّت إلى ‏استشهاد عدد من الأخوة المجاهدين وهم الشهداء: حسام ابراهيم، علي فتوني، علي حدرج”.

وأضاف: “قام ‏مجاهدو المقاومة الإسلامية صباح أمس الأربعاء 11/10/2023 باستهداف موقع الجرداح ‏الصهيوني مقابل منطقة الضهيرة بالصواريخ المُوجّهة، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الإصابات ‏المؤكدة في صفوف قوات الاحتلال بين قتيل وجريح”.

وأوضح، إنّ “المقاومة الإسلامية تؤكد مُجدّدًا أنها ستكون حاسمة في ردها على الاعتداءات الإسرائيلية التي ‏تستهدف بلدنا وأمن شعبنا خاصة عندما تؤدي هذه الاعتداءات إلى سقوط الشهداء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى